الإسماعيلي يرفض دمج الأندية تحت أي ضغوط ويؤكد أولوية تاريخه

الإسماعيلي يرفض دمج الأندية تحت أي ضغوط ويؤكد أولوية تاريخه

موقف حاسم من مقترحات دمج الأندية

أعلن محمد رائف، رئيس النادي الإسماعيلي، رفض إدارته القاطع لأي مناقشات أو مقترحات تتعلق بملف دمج النادي مع أندية أخرى، خاصة تلك التي قد تُطرح تحت وطأة ضغوط معينة. وأكد رائف في تصريحات تلفزيونية أن الحفاظ على إرث وقيمة النادي الملقب بـ "الدراويش" يمثل أولوية قصوى لا يمكن التنازل عنها أو المساس بها تحت أي ظرف من الظروف.

وأوضح رئيس النادي أن ما يتم تداوله في الأوساط الرياضية مؤخراً حول فتح ملف دمج الأندية لا يزال في إطار الطرح العام، ولم يرتقِ بعد إلى مستوى التفاصيل الرسمية أو الخطط الواضحة. وشدد على أن إدارة الإسماعيلي وضعت محددات أساسية لا يمكن تجاوزها في أي حوار مستقبلي، لضمان حماية هوية النادي واستقراره المؤسسي.

محددات الاستقرار ومستقبل النادي

أشار رائف إلى أن الإسماعيلي، ككيان جماهيري عريق يمتد تاريخه لأكثر من مائة عام، لا يمكن أن يُدار بترخيص مؤقت أو ضمن كيان هش يهدد استقراره على المدى الطويل. وأضاف أن مسألة هبوط الفريق، رغم كونها تحدياً رياضياً كبيراً، لا ينبغي أن تُستخدم كوسيلة ضغط لفرض قرارات مصيرية قد تضر بمستقبل النادي وتاريخه الطويل في الكرة المصرية.

وتساءل رائف باستنكار عن منطقية السيناريوهات التي قد تؤدي إلى هبوط الفريق للدرجة الرابعة، مؤكداً أن مثل هذه التوجهات لا تخدم مصلحة النادي. وأوضح أن الإدارة الحالية تضع نصب أعينها الحفاظ على الثوابت التاريخية للنادي، معتبراً أن أي نقاش حول تغيير هيكلي يجب أن يستند إلى أسس قانونية ورياضية متينة تحترم مكانة النادي بين الأندية الجماهيرية.

الجمعية العمومية صاحبة القرار النهائي

شدد رئيس الإسماعيلي على أن القرار النهائي بشأن أي خطوات مستقبلية تتعلق بكيان النادي سيكون حصراً في يد الجمعية العمومية غير العادية، وليس من اختصاص اللجنة المعينة حالياً. وأكد أن هذا النهج يضمن مشاركة القاعدة الجماهيرية وأعضاء النادي في تقرير مصير مؤسستهم، بعيداً عن أي إملاءات خارجية قد لا تراعي مصلحة النادي العليا.

وفي سياق متصل، نفى محمد رائف بشكل قاطع ما يثار من شائعات حول وجود نية لدمج النادي مع فريق القناة. وأكد أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، معرباً في الوقت ذاته عن تقديره واحترامه لنادي القناة بوصفه أحد الأندية العريقة في مصر، ومتمنياً لهم التوفيق في مسيرتهم الرياضية. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن أي دمج محتمل في المستقبل، إذا ما طُرح بشكل رسمي، لن يتم إلا وفق شروط صارمة تضمن احترام كيان الإسماعيلي وقيمته التاريخية الراسخة في وجدان جماهيره.