يستعد النادي الإسماعيلي، أحد أعرق الأندية المصرية والعربية، لمغادرة دوري الأضواء بعد مسيرة طويلة امتدت لـ 68 عامًا متواصلة. هذا الهبوط يمثل نهاية فصل هام في تاريخ "الدراويش"، حيث سيغيب الفريق عن منافسات الدوري الممتاز في الموسم المقبل.
ستاد الإسماعيلية.. شاهد على تاريخ الدراويش
يعد ستاد الإسماعيلية بمثابة القلب النابض للنادي وجماهيره، فهو الملعب المصري الوحيد الذي لم يغير فريقه موطنه منذ تأسيسه. شهدت جنبات الملعب الذي تم افتتاحه رسميًا في حقبة الخمسينيات، لحظات لا تُنسى في تاريخ الكرة المصرية.
من دوريات القنال إلى المنافسات القارية
بدأت رحلة الإسماعيلي مع كرة القدم في وقت مبكر، حيث شارك الفريق في كأس السلطان حسين كامل عام 1927. شهدت ملاعب المدينة شغفًا كبيرًا باللعبة، وتطور الملعب من أرضية رملية إلى عشبية في عام 1931، مما أتاح له استضافة مباريات أكثر تنافسية.
خاض الإسماعيلي مباراته الأولى في الدوري المصري الممتاز عام 1948، محققًا فوزًا على الاتحاد السكندري. وعلى مر العقود، نجح الدراويش في حفر اسمهم بأحرف من ذهب، ليصبحوا أول نادٍ عربي يحصد لقب دوري أبطال أفريقيا، في إنجاز يعكس تاريخهم العريق.
تداعيات الهبوط على النادي وجماهيره
يمثل الهبوط صدمة لجماهير الإسماعيلي الوفية التي اعتادت على وجود فريقها ضمن الكبار. وتتزايد التساؤلات حول مستقبل النادي وكيفية استعادة مكانته المعهودة في المواسم القادمة، وسط تحديات رياضية ومالية متوقعة.
