يواجه نادي الإسماعيلي شبح الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، بعد تعادله السلبي المخيب للآمال أمام البنك الأهلي مساء أمس. هذا التعادل وضع الدراويش في المركز الأخير بجدول ترتيب الدوري المصري برصيد 19 نقطة فقط، مما يجعل مهمته في البقاء بالدوري الممتاز صعبة للغاية.
تداعيات نظام الهبوط الجديد
وفقًا للوائح الموسم الحالي، سيتم هبوط أربعة فرق من الدوري الممتاز إلى دوري الدرجة الثانية. وتشمل هذه الفرق أصحاب المراكز الأخيرة في مجموعة تفادي الهبوط. حاليًا، يحتل الإسماعيلي المركز الأخير، متساويًا في عدد النقاط مع فرق أخرى تقع في مراكز متأخرة.
موقف الفرق المتنافسة
يحتل الاتحاد السكندري المركز العاشر برصيد 28 نقطة، وهو المركز الذي يمثل أمانًا نسبيًا في الوقت الحالي. بينما تقع فرق كهرباء الإسماعيلية، وحرس الحدود، وفاركو، والإسماعيلي في المراكز التي تهدد بالهبوط المباشر. تتنافس هذه الفرق بشدة على تفادي المراكز الأربعة الأخيرة.
المباريات المتبقية وفرص النجاة
يتبقى للإسماعيلي أربع مباريات حاسمة ضد فرق وادي دجلة، زد، الاتحاد السكندري، وفاركو. وبأقصى تقدير، يمكن للدراويش الوصول إلى 31 نقطة إذا فاز في جميع مبارياته المتبقية. هذا السيناريو يتطلب أيضًا تعثرًا كبيرًا للاتحاد السكندري في مبارياته الخمس المتبقية.
بالإضافة إلى ذلك، يحتاج الإسماعيلي إلى نتائج سلبية لفرق منافسة مباشرة. يجب ألا يحصد كهرباء الإسماعيلية أكثر من 4 نقاط، وأن يكتفي حرس الحدود بـ 8 نقاط، وأن يحصل فاركو على 9 نقاط فقط في مبارياتهم المتبقية. في حال تحقق هذا السيناريو المعقد، قد ينجو الإسماعيلي رفقة فاركو وحرس الحدود وكهرباء الإسماعيلية، بينما يهبط الاتحاد السكندري.
رهان صعب في الأمتار الأخيرة
تبدو فرص الإسماعيلي في البقاء بالدوري الممتاز ضئيلة وتعتمد على معجزة رياضية. سيتعين على الفريق تقديم أداء استثنائي في المباريات الأربع المتبقية، مع انتظار نتائج غير مواتية لجميع منافسيه المباشرين. يضع هذا الوضع جمهور الإسماعيلي في حالة ترقب وقلق بالغين مع اقتراب نهاية الموسم.
