أدى محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، مناسك فريضة الحج هذا العام في الأراضي المقدسة، بالتزامن مع يوم عرفة، حيث ظهر برفقة الشيخ سيد عبد البارئ وسط أجواء روحانية.
سجل حافل بالبطولات والإخفاقات
يمر النادي الأهلي، تحت قيادة الخطيب، بموسم يتسم بالتناقض الكبير. فمن جهة، يمتلك الخطيب سجلاً حافلاً بتحقيق 22 لقباً منذ توليه المسؤولية، من بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب لدوري أبطال أفريقيا. وعلى الجانب الآخر، شهدت الفترة نفسها خسارة 31 بطولة مختلفة، مما أثار انتقادات حول ضرورة إعادة تقييم الأداء الفني والإداري.
سابقة تاريخية في المشاركات القارية
شهد الموسم الحالي مشاركة الأهلي في كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه، عقب احتلاله المركز الثالث في الدوري المحلي، وهو ما حرمه من التأهل لدوري أبطال أفريقيا. وكانت مشاركات الأهلي السابقة في الكونفدرالية قد جاءت بعد خروجه من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر ترتيب الدوري.
نتائج قارية سلبية وخسائر تاريخية
لم تخلُ الفترة الرئاسية للخطيب من النتائج القارية المخيبة. فقد خرج الأهلي من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم أمام الترجي التونسي، بعد خسارته ذهاباً وإياباً، وهي سابقة لم تحدث من قبل في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات. كما تعرض الفريق لأكبر هزيمتين في تاريخه القاري، بخسارته بخماسية أمام صن داونز الجنوب أفريقي في مناسبتين، عامي 2019 و2022.
المركز الثالث.. ظاهرة تتكرر
يُعد احتلال الأهلي المركز الثالث في الدوري المصري للمرة الثانية خلال فترة رئاسة محمود الخطيب ظاهرة فريدة في تاريخ النادي. فقد تكرر هذا السيناريو في موسم 2021-2022، ثم في الموسم الحالي، مما يجعل الخطيب أول رئيس للنادي يواجه هذا الموقف مرتين.
