لجنة الحكام تقر بخطأين في الجولة الثالثة للدوري

لجنة الحكام تقر بخطأين في الجولة الثالثة للدوري

اعتراف رسمي بقرارات تحكيمية خاطئة

أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم عن وجود خطأين تحكيميين أثرا على مجريات الجولة الثالثة من الدوري المصري الممتاز. جاء ذلك عبر مقطع فيديو توضيحي نشره الاتحاد عبر حساباته الرسمية، في إطار سياسة الشفافية التي تتبعها اللجنة لتقييم أداء الحكام ومراجعة الحالات الجدلية التي شهدتها المباريات الأخيرة.

تأتي هذه الخطوة في سياق حرص الاتحاد على توضيح البروتوكولات المتبعة في التعامل مع تقنية الفيديو المساعد (VAR)، وتحديد الحالات التي تستوجب تدخل حكام الغرفة لمراجعة قرارات حكم الساحة. وتهدف اللجنة من خلال هذه الفيديوهات الدورية إلى تقليل حدة الانتقادات الموجهة للحكام وتعزيز الوعي بالقوانين التحكيمية لدى الجماهير والمتابعين.

تفاصيل الحالات المثيرة للجدل

أوضحت اللجنة أن الخطأ الأول تمثل في احتساب ركلة جزاء لصالح المقاولون العرب في مباراتهم أمام الجونة، مؤكدة أن تقنية الفيديو كان يتوجب عليها استدعاء الحكم أحمد الغندور لمراجعة اللقطة وإلغاء القرار، حيث رأت اللجنة أن التدخل لم يكن يستوجب ركلة جزاء وفقاً لتقديراتهم الفنية.

أما الخطأ الثاني، فقد وقع في مباراة وادي دجلة والقناة، حيث رأت اللجنة أن الحكم محمود وفا تغاضى عن إشهار بطاقة حمراء مباشرة للاعب وادي دجلة، أحمد أيمن، إثر تدخل عنيف، مشيرة إلى ضرورة تدخل تقنية الفيديو في هذه الحالة لتصحيح القرار. وتعد هذه الحالات من بين النقاط التي أثارت جدلاً واسعاً بين المحللين الرياضيين عقب انتهاء مباريات الجولة الثالثة.

موقف مباريات القمة

في المقابل، أكدت لجنة الحكام صحة كافة القرارات التحكيمية التي اتخذها حكام الساحة في مباراتي الأهلي ضد سموحة، والزمالك ضد بتروجت، مشددة على دقة تقديرات الحكام في هاتين المواجهتين اللتين حظيتا بمتابعة جماهيرية كبيرة. وأشارت اللجنة إلى أن طاقم التحكيم في هاتين المباراتين نجح في إدارة اللقاءات دون ارتكاب أخطاء مؤثرة على النتيجة النهائية.

تستمر لجنة الحكام في مراجعة كافة التقارير الواردة من مراقبي المباريات، مع التأكيد على أن الهدف من هذه المراجعات هو تطوير مستوى التحكيم المصري والارتقاء به ليتماشى مع المعايير الدولية. ومن المتوقع أن تشهد الجولات القادمة من الدوري المصري الممتاز إجراءات إضافية لضمان دقة القرارات التحكيمية وتقليل الأخطاء البشرية التي قد تؤثر على مسار المنافسة بين الأندية المشاركة في البطولة المحلية هذا الموسم.