موعد جديد لاختبارات اللياقة البدنية للحكام
أعلنت لجنة الحكام الرئيسية التابعة للاتحاد المصري لكرة القدم عن تحديد يوم 25 سبتمبر الجاري موعداً لإجراء اختبارات اللياقة البدنية للحكام والحكمات. ستقام هذه الاختبارات على أرضية ملعب نادي النصر في منطقة مصر الجديدة، وذلك في إطار خطة اللجنة لتقييم الكوادر التحكيمية قبل انطلاق الاستحقاقات المحلية القادمة.
تأتي هذه الخطوة تحت إشراف عصام عبدالفتاح، رئيس لجنة الحكام، الذي يسعى لرفع كفاءة المنظومة التحكيمية. تهدف الاختبارات بشكل أساسي إلى منح فرصة ثانية للحكام الذين لم ينجحوا في اجتياز الاختبارات السابقة، مما يضمن توافر عدد كافٍ من الحكام المؤهلين بدنياً لإدارة المباريات بكفاءة عالية.
أهداف اللجنة من إعادة التقييم البدني
تضع لجنة الحكام معايير صارمة لضمان الجاهزية البدنية، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه الحكم في ضبط إيقاع المباريات. إن اللياقة البدنية تعد ركيزة أساسية في التحكيم الحديث، حيث يتطلب التواجد في مكان الحدث ومتابعة اللعب عن كثب مجهوداً بدنياً مضاعفاً، خاصة مع زيادة سرعة رتم المباريات في المسابقات المحلية المصرية.
تسعى اللجنة من خلال هذه الاختبارات إلى استكمال تقييم جميع العناصر التحكيمية المتاحة لديها. وتعتبر هذه العملية جزءاً من استراتيجية شاملة تتبعها اللجنة لضمان تكافؤ الفرص بين الحكام، والتأكد من أن الجميع يخضع لنفس المعايير الفنية والبدنية قبل تكليفهم بإدارة أي مواجهة رسمية في مختلف درجات المسابقات.
يؤكد هذا القرار حرص الاتحاد المصري لكرة القدم على معالجة أي قصور في الجاهزية البدنية قبل تفاقمه، خاصة مع اقتراب فترات الذروة في الموسم الكروي. وتعمل اللجنة على توفير كافة التسهيلات اللازمة لإجراء الاختبارات في ظروف ملائمة، لضمان دقة النتائج وشفافيتها أمام جميع الحكام المشاركين.
من المتوقع أن تشهد الاختبارات مشاركة واسعة من الحكام والحكمات الذين يطمحون لتثبيت أقدامهم في القوائم التحكيمية المعتمدة. وتأتي هذه الترتيبات في وقت حساس يتطلب فيه وجود طواقم تحكيمية قادرة على تحمل ضغوط المباريات الطويلة والمكثفة، مما يعزز من نزاهة المنافسة ويقلل من الأخطاء الناتجة عن الإرهاق البدني.
تستمر اللجنة في مراقبة الحالة البدنية للحكام طوال الموسم، حيث لا تقتصر هذه الاختبارات على كونها إجراءً روتينياً، بل هي أداة تقييم مستمرة. ويأمل المسؤولون أن تساهم هذه الخطوة في رفع المستوى العام للتحكيم المصري، بما يتماشى مع التطلعات الرياضية المحلية خلال المرحلة المقبلة.
