قائمة المغادرين عن الفريق الأول
أعلن نادي ليفربول الإنجليزي عن قائمته النهائية للاعبين الذين سيغادرون صفوف الفريق الأول مع نهاية موسم 2025-2026، وذلك ضمن القائمة الرسمية التي أرسلها النادي إلى رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز. شملت القائمة أسماءً بارزة تركت بصمة واضحة خلال السنوات الماضية، حيث تأكد رحيل كل من المهاجم المصري محمد صلاح، والظهير الأيسر أندي روبرتسون، والمدافع إبراهيما كوناتي، بالإضافة إلى اللاعب ريس ويليامز، وذلك بعد انتهاء عقودهم مع النادي.
وتعد هذه الخطوة جزءاً من عملية إعادة الهيكلة التي يجريها النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حيث يسعى الجهاز الفني والإداري لترتيب أوراق الفريق للمرحلة القادمة. وقد حرص نادي ليفربول في بيانه الرسمي على توجيه الشكر والتقدير لجميع اللاعبين المغادرين، مشيداً بما قدموه من عطاء خلال فترة تواجدهم داخل ملعب أنفيلد، ومتمنياً لهم التوفيق والنجاح في مسيرتهم الكروية المقبلة.
رحيل مواهب من قطاع الناشئين
لم تتوقف قائمة الراحلين عند الفريق الأول، بل امتدت لتشمل عدداً من لاعبي قطاع الشباب والناشئين الذين أنهوا رحلتهم مع النادي الإنجليزي. تضمنت القائمة اسم اللاعب المصري الشاب كريم أحمد، إلى جانب مجموعة من المواهب الصاعدة وهم إيمانويل أيروبوما، وجيمس بالاجيزي، ودي جي برنارد، وأوكلي كانونير، وجوش ديفيدسون، وتيرينس مايلز، وجاكوب بويتريس.
يأتي هذا القرار في إطار تقييم النادي المستمر لمستويات اللاعبين في فرق المراحل السنية، حيث يهدف ليفربول إلى منح الفرص للاعبين الجدد وتطوير قطاع الناشئين بما يخدم تطلعات الفريق الأول على المدى الطويل. هؤلاء اللاعبون سيخوضون الآن تجارب جديدة في مسيرتهم المهنية، حيث يسعى كل منهم لإثبات قدراته في بيئات كروية مختلفة بعد انتهاء ارتباطهم بليفربول.
تراجع القيمة السوقية لمحمد صلاح
على صعيد آخر، أثارت التغيرات في القيمة السوقية لمحمد صلاح اهتمام المتابعين، خاصة مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 التي تشهد مشاركة قياسية لثمانية منتخبات عربية هي مصر، المغرب، الجزائر، تونس، السعودية، العراق، الأردن، وقطر. ورغم هذا الحضور العربي المكثف، إلا أن نجوم المنتخب المغربي هيمنوا على قائمة أغلى 10 لاعبين عرب، حيث استحوذوا على 6 مراكز في التصنيف، بينما غاب صلاح عن هذه القائمة.
ووفقاً لبيانات موقع "ترانسفير ماركت" المتخصص، انخفضت القيمة السوقية لقائد منتخب مصر إلى حوالي 22 مليون يورو. ويعزو الخبراء هذا التراجع إلى عدة عوامل جوهرية، في مقدمتها عامل السن، حيث بلغ اللاعب 34 عاماً، مما يؤثر طبيعياً على القيمة التسويقية المرتبطة بالسنوات المتبقية في ذروة الأداء الاحترافي. كما لعب الوضع التعاقدي دوراً حاسماً، حيث ساهم انتهاء عقده السابق مع ليفربول وعدم ارتباطه بعقد جديد حتى الآن في تقليص قيمته السوقية، نظراً لأن استقرار الوضع التعاقدي يعد عنصراً رئيسياً في تحديد تقييم اللاعبين في سوق الانتقالات العالمي.
