فيلم وثائقي يوثق رحلة صلاح مع الريدز
أطلق نادي ليفربول الإنجليزي فيلماً وثائقياً جديداً بعنوان وداعاً أيها الملك، وذلك في خطوة تهدف لتوثيق المسيرة التاريخية للنجم المصري محمد صلاح مع الفريق. يأتي هذا العمل تزامناً مع اقتراب نهاية مشوار صلاح مع النادي عقب إسدال الستار على موسم 2025-2026، حيث يستعد اللاعب لخوض مباراته الأخيرة على أرضية ملعب أنفيلد يوم الأحد المقبل.
يعد الفيلم جزءاً من سلسلة LFC Originals التي تنتجها القناة الرسمية للنادي، وقد بدأ عرضه رسمياً يوم الجمعة 22 مايو. يتوفر العمل للمشاهدة عبر منصة يوتيوب وخدمة All Red Video، ويقدم استعراضاً شاملاً لأبرز المحطات التي مر بها قائد منتخب مصر منذ انضمامه للفريق، بما في ذلك التتويج بالألقاب المحلية والقارية، وتأثيره العميق داخل وخارج المستطيل الأخضر.
تسع سنوات من التميز والامتنان
عبر محمد صلاح عن امتنانه الكبير لخوض تجربة استمرت تسع سنوات في أحد أعرق الأندية العالمية، واصفاً استمراره طوال هذه المدة مع الحفاظ على مستوى ثابت بأنه نعمة كبيرة. وأشار صلاح في تصريحاته إلى أن العديد من اللاعبين لا يحصلون على فرصة مماثلة للاستمرار لفترات طويلة في القمة، مؤكداً تقديره لكل لحظة قضاها بقميص الريدز.
تطرق النجم المصري إلى الارتباط العاطفي الذي نشأ بين عائلته ومدينة ليفربول، مؤكداً أن أبناءه أصبحوا من المشجعين المخلصين للفريق. وأوضح صلاح أن أطفاله لا يتخيلون تشجيع أي نادٍ آخر في المستقبل، نظراً للعلاقة القوية التي تربطهم بالمدينة والجماهير والأجواء التي عاشوها خلال سنوات تواجدهم في إنجلترا.
لحظات لا تُنسى في أنفيلد
استعاد صلاح ذكرى خاصة جمعته بابنته مكة على أرضية ملعب أنفيلد، وتحديداً حينما نزلت إلى الملعب وسددت الكرة أمام الجماهير عقب تتويجه بجائزة الحذاء الذهبي. وصف صلاح تلك اللحظة بأنها ستظل محفورة في ذاكرته وذاكرة أسرته، معتبراً أن التفاعل الإيجابي للجماهير مع ابنته كان من أكثر اللحظات تأثيراً في مسيرته كأب.
أكد صلاح أن هذا التقدير الذي حظيت به عائلته يعكس حجم العلاقة المتينة التي بناها مع جماهير ليفربول على مدار سنوات طويلة. وتنتظر الجماهير في ملعب أنفيلد يوم الأحد المقبل ليلة عاطفية، حيث سيتم توديع أحد أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمة لا تُمحى في تاريخ النادي الإنجليزي العريق، وسط ترقب لما ستؤول إليه وجهة النجم المصري القادمة بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والنجاحات التي أعادت ليفربول إلى منصات التتويج المحلية والأوروبية.
