مانشستر سيتي يكتسح ليفربول في ربع النهائي
حجز نادي مانشستر سيتي مقعده في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، عقب تحقيقه فوزاً عريضاً على ليفربول بأربعة أهداف دون مقابل. فرض السيتي سيطرته الميدانية منذ الدقائق الأولى، حيث أظهرت الإحصائيات استحواذه على الكرة بنسبة 60% مقابل 40% لمنافسه، مما مهد الطريق أمام هجومه للوصول إلى شباك الحارس مامارداشفيلي في مناسبات متعددة.
تألق هالاند وحسم النتيجة
تألق النجم النرويجي إيرلينج هالاند بشكل لافت في اللقاء، حيث نجح في تسجيل ثلاثة أهداف "هاتريك" قاد بها فريقه نحو التأهل. افتتح هالاند التسجيل في الدقيقة 39 من ركلة جزاء، قبل أن يعود بعد ثلاث دقائق فقط ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 42. ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل السيتي ضغطه الهجومي، حيث سجل أنطوان سيمينيو الهدف الثالث في الدقيقة 50، ثم اختتم هالاند مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف الرابع للفريق في الدقيقة 56.
خيبة أمل لليفربول وإهدار الفرص
على الجانب الآخر، واجه ليفربول صعوبات كبيرة في مجاراة إيقاع السيتي الهجومي، رغم محاولات الفريق المبكرة عبر تسديدة فلوريان فيرتز في الدقيقة الثالثة التي تصدى لها الدفاع. وتفاقمت معاناة الريدز في الشوط الثاني عندما أهدر النجم المصري محمد صلاح ركلة جزاء في الدقيقة 64، والتي كانت تمثل فرصة لتقليص الفارق المعنوي في المباراة. دخل ليفربول اللقاء بتشكيلة ضمت مامارداشفيلي في حراسة المرمى، مع رباعي دفاعي مكون من جوميز وفان دايك وكوناتي وكيركيز، بينما قاد صلاح الهجوم بجانب كورتيس جونز وأمين إيكيتيكي.
تفاصيل المواجهة التكتيكية
اعتمد مانشستر سيتي بقيادة مدربه على تشكيلة ضمت جيمس ترافورد في حراسة المرمى، مع تواجد ماتيوس نونيز وعبد القادر خوسانوف ومارك جويهي ونيكو أورايلي في الخط الخلفي. وفي خط الوسط، قاد رودري وبرناردو سيلفا عمليات الربط بين الدفاع والهجوم، مما أتاح حرية أكبر للثلاثي الهجومي ريان شرقي وجيريمي دوكو وأنطوان سيمينيو لدعم هالاند. تعكس هذه النتيجة الفارق في الفاعلية الهجومية بين الفريقين خلال هذه المواجهة، حيث استغل السيتي الفرص التي أتيحت له ببراعة، بينما عجز ليفربول عن استغلال الفرص القليلة التي لاحت له، بما في ذلك ركلة الجزاء الضائعة. يطوي الفريقان الآن صفحة هذه المواجهة، حيث يتطلع مانشستر سيتي لمواصلة مشواره نحو اللقب، بينما يتحتم على ليفربول مراجعة أوراقه قبل استئناف المنافسات المحلية القادمة.
