تحركات ليفربول في سوق الانتقالات
يسعى نادي ليفربول الإنجليزي لتعزيز صفوفه في خط الوسط خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة، حيث وضع السنغالي لامين كامارا، لاعب نادي موناكو الفرنسي، على رأس قائمة المرشحين للانضمام إلى الفريق. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية النادي لإعادة هيكلة خط الوسط وتجديد عناصره قبل انطلاق الموسم الجديد، وذلك بعد تقييم دقيق لاحتياجات الفريق الفنية.
وتشير التقارير الصحفية الأوروبية إلى أن إدارة "الريدز" تتابع اللاعب السنغالي عن كثب، في ظل وجود احتمالات قوية لرحيل عدد من لاعبي الوسط عن صفوف الفريق. ويبرز اسم كورتز جونس كأحد الأسماء المطلوبة في نادي إنتر ميلان الإيطالي، بالإضافة إلى حالة الغموض التي تحيط بمستقبل الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، مما دفع الإدارة للبحث عن بدائل جاهزة لتعويض أي نقص محتمل في هذا المركز الحيوي.
أرقام ومسيرة لامين كامارا
يقدم كامارا مستويات لافتة مع موناكو هذا الموسم، حيث نجح في حجز مكان أساسي في تشكيلة الفريق الفرنسي. شارك اللاعب في 30 مباراة بمختلف البطولات، سجل خلالها هدفاً واحداً وقدم 4 تمريرات حاسمة لزملائه، منها 23 مباراة خاضها في الدوري الفرنسي، مما يعكس ثبات مستواه وقدرته على التأقلم مع متطلبات الكرة الأوروبية.
وعلى الرغم من صغر سنه، يمتلك كامارا خبرة دولية جيدة، حيث خاض 30 مباراة مع منتخب السنغال منذ ظهوره الأول مع "أسود التيرانجا". وكان نادي موناكو قد تعاقد مع اللاعب في صيف 2024 مقابل 15 مليون يورو، بعقد يمتد حتى عام 2029، وهو ما قد يفرض على ليفربول تقديم عرض مالي كبير لإقناع النادي الفرنسي بالتخلي عن خدماته في الصيف المقبل.
موقف الفريق في الدوري الإنجليزي
يأتي هذا الاهتمام في وقت يواصل فيه ليفربول جهوده لضمان مقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. يحتل الفريق حالياً المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 59 نقطة، قبل جولتين فقط من نهاية المسابقة، مما يجعل التركيز منصباً حالياً على إنهاء الموسم في المربع الذهبي.
وفي سياق متصل، تتزايد التكهنات حول مستقبل النجم المصري محمد صلاح مع ليفربول، حيث أشارت تقارير صحفية بريطانية، أبرزها ما نشرته صحيفة "ذا صن"، إلى أن صلاح يفضل التريث في اختيار وجهته القادمة بعد رحيله المرتقب عن الفريق بنهاية الموسم. وأوضحت التقارير أن قائد منتخب مصر يضع تركيزه الكامل حالياً على الاستعداد للمشاركة مع "الفراعنة" في بطولة كأس العالم 2026، متجاهلاً العروض المتعددة التي تلقاها من أندية أوروبية وسعودية وأمريكية في الوقت الراهن.
