توتر العلاقة بين لوكاكو وإدارة نابولي
تسبب المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو في حالة من الاستياء داخل أروقة نادي نابولي الإيطالي، إضافة إلى الجهاز الفني بقيادة المدرب أنطونيو كونتي. جاء ذلك بعد تغيب اللاعب عن العودة للتدريبات في الموعد المحدد، حيث يواصل حاليًا برنامجه التأهيلي في بلجيكا دون الحصول على موافقة رسمية من النادي، وهو ما اعتبرته الإدارة مخالفة صريحة للوائح الداخلية للفريق.
وتشير التقارير إلى أن اللاعب البالغ من العمر 32 عامًا يتدرب حاليًا في مدينة أنتويرب ببلجيكا، مستعينًا بمركز تأهيلي مشابه لذلك الذي استخدمه زميله كيفن دي بروين سابقًا. هذا التصرف غير المصرح به أثار حفيظة الجهاز الفني، مما قد يضع مستقبل اللاعب مع الفريق في مهب الريح، خاصة في ظل التوقعات بفرض عقوبات مالية عليه نتيجة مخالفته للوائح الانضباط المعمول بها داخل النادي.
تداعيات الغياب على مستقبل اللاعب
قد تنعكس هذه التصرفات سلبًا على فرص لوكاكو في المشاركة بشكل أساسي مع نابولي خلال الفترة القادمة من الموسم، حيث يعتمد المدرب أنطونيو كونتي على الانضباط الصارم في تدريباته. كما أن الموقف قد يمتد تأثيره ليشمل فرصته في تمثيل المنتخب البلجيكي في كأس العالم 2026، حيث قد يؤثر هذا الغياب غير المبرر على اختيارات المدرب الفنية في الاستحقاقات الدولية المقبلة.
انضم لوكاكو إلى صفوف نابولي هذا الموسم قادمًا من تشيلسي الإنجليزي، وسط آمال كبيرة معقودة عليه لتعزيز الخط الهجومي للفريق وقيادته نحو المنافسة على الألقاب. ورغم هذه الآمال، إلا أن الحادثة الأخيرة تلقي بظلال من الشك حول استمرارية اللاعب ومدى التزامه بمشروع النادي، خاصة مع تزايد الضغوط الجماهيرية والإعلامية التي تترقب رد فعل الإدارة الرسمي تجاه هذا التمرد.
يبقى الموقف النهائي مرهونًا بقرارات أنطونيو كونتي والإدارة الرياضية، التي تسعى للحفاظ على تماسك المجموعة بعيدًا عن أي توترات قد تعيق مسيرة الفريق في الدوري الإيطالي. وتنتظر الجماهير توضيحات إضافية حول موعد عودة اللاعب إلى إيطاليا، وما إذا كان سيتم اتخاذ إجراءات تأديبية إضافية تتجاوز الغرامات المالية، في ظل سعي النادي لفرض هيبته وضمان التزام جميع اللاعبين بالبرامج التدريبية المحددة مسبقًا.
