انتقادات لمسار الأهلي وإشادة بتجربة الزمالك
أبدى محمود الجزار، لاعب البنك الأهلي الحالي والأهلي السابق، تعجبه من تراجع مستوى النادي الأهلي خلال الموسم الجاري. وأكد الجزار في تصريحات إذاعية أن التوقعات كانت تصب في اتجاه هيمنة الفريق الأحمر على كافة البطولات المحلية والقارية بعد التعاقد مع أسماء كبيرة، إلا أن الواقع جاء مختلفاً وأثار صدمة لدى الجماهير بسبب تراجع النتائج.
في المقابل، أشاد الجزار بتجربة المدير الفني معتمد جمال مع نادي الزمالك، موضحاً أن تصدر الفريق لجدول الدوري وبلوغه نهائي الكونفدرالية رغم الظروف الصعبة يُعد إنجازاً يُحسب له. وأشار إلى أن هذا الأداء يستحق التقدير في ظل الأزمات التي واجهت القلعة البيضاء خلال الفترة الماضية.
أفضل الكفاءات التدريبية في الدوري المصري
تطرق الجزار إلى تقييم المديرين الفنيين في الدوري المصري، حيث وضع الثلاثي أيمن الرمادي المدير الفني للبنك الأهلي، وطارق مصطفى المدير الفني السابق للفريق، إلى جانب علي ماهر مدرب سيراميكا كليوباترا، ضمن قائمة الأفضل هذا الموسم، مؤكداً أنهم يقدمون مستويات تدريبية مميزة وأفكاراً تكتيكية واضحة.
وعلى صعيد الفرق، أشار لاعب الأهلي السابق إلى أن فريق إنبي يُقدم أداءً قوياً ضمن مجموعة الفرق الكبرى تحت قيادة حمزة الجمل وجهازه المعاون. كما لفت إلى بروز فريق وادي دجلة كأفضل فرق مجموعة الهبوط بفضل العمل المميز للمدير الفني محمد الشيخ ورؤيته الفنية التي ساهمت في تطوير أداء الفريق.
رؤية فنية لأبرز المدافعين والمواهب الشابة
وفيما يتعلق باللاعبين، أكد محمود الجزار أن محمود حسن "تريزيجيه" هو الأفضل في مصر حالياً، نظراً لما يقدمه من أداء مميز وروح قيادية داخل الملعب، مشيراً إلى أنه يجسد شخصية اللاعب القادر على تحمل المسؤولية في الفرق الكبرى. كما أشاد بمدافع الزمالك محمد إسماعيل، معتبراً إياه من أبرز المدافعين في الوقت الحالي.
وشملت قائمة المدافعين الذين أثنى عليهم الجزار كلاً من أحمد سامي، ومحمود مرعي، وأسامة جلال من نادي بيراميدز، بالإضافة إلى حسام عبد المجيد من الزمالك، وياسر إبراهيم الذي يمتلك خبرات كبيرة في الخط الخلفي. واختتم تصريحاته بالتأكيد على وجود أسماء شابة واعدة في الدوري المصري مثل هادي رياض، وياسين مرعي، وعمرو الجزار.
وشدد الجزار على أن تألق أي لاعب مرتبط بشكل أساسي بأداء الفريق الجماعي، حيث ينعكس المستوى الجماعي القوي على الصورة الفردية للاعبين والعكس صحيح، موضحاً أن الاستقرار الفني للفريق هو المحرك الأول لبروز المواهب الفردية في مختلف المراكز.
