مرحلة جديدة بقيادة ماريسكا
أتم نادي مانشستر سيتي إجراءات التعاقد مع المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا لتولي المهام الفنية للفريق الأول، وذلك في خطوة تهدف لبدء مرحلة جديدة بعد رحيل الإسباني بيب غوارديولا. وأكدت التقارير الصحفية، وعلى رأسها ما نشره الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، أن ماريسكا وقع عقداً رسمياً يمتد لثلاثة مواسم، مما يضمن بقاءه في ملعب الاتحاد حتى يونيو 2029.
يأتي هذا التعيين عقب تجربة سابقة خاضها ماريسكا مع نادي تشيلسي، والتي انتهت في يناير 2026 بعد فترة شهدت تذبذباً في النتائج والمستويات الفنية للفريق اللندني. وكانت آخر مباراة قاد فيها ماريسكا تشيلسي هي المواجهة التي جمعته بنادي بورنموث ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق، قبل أن يتم الإعلان رسمياً عن إنهاء التعاقد معه.
إسدال الستار على حقبة غوارديولا
بانتهاء مسيرة بيب غوارديولا، يطوي مانشستر سيتي صفحة هي الأكثر نجاحاً في تاريخه الحديث، حيث قضى المدرب الإسباني عقداً كاملاً على رأس الجهاز الفني للنادي. وخلال هذه الفترة التي امتدت لعشر سنوات، نجح غوارديولا في قيادة الفريق لتحقيق 20 بطولة متنوعة على المستويين المحلي والقاري، مما رسخ مكانة النادي كقوة مهيمنة في كرة القدم الإنجليزية والأوروبية.
شهدت الجولة الثامنة والثلاثين والأخيرة من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-2026 الظهور الأخير لغوارديولا مع الفريق، حيث واجه مانشستر سيتي نظيره أستون فيلا في مباراة انتهت بخسارة السيتي بنتيجة 2-1. وعلى الرغم من نتيجة المباراة، إلا أن الأجواء كانت احتفالية ومؤثرة، حيث حرصت جماهير مانشستر سيتي على تقديم مراسم وداع خاصة للمدرب الإسباني، تقديراً لما قدمه للنادي من إنجازات وبطولات قياسية طوال فترة توليه المسؤولية.
تنتظر الإدارة والجماهير الآن رؤية ما سيقدمه ماريسكا في مهمته الجديدة، خاصة مع التحديات الكبيرة التي تفرضها طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأمل النادي في أن ينجح المدرب الإيطالي في البناء على الإرث الذي تركه غوارديولا، مع التركيز على استعادة توازنه الفني وتطوير أداء الفريق في المواسم القادمة، خاصة بعد أن باتت التوقعات مرتفعة للغاية نظراً للنجاحات غير المسبوقة التي تحققت في العقد الماضي.
