تعثر مفاجئ لمانشستر سيتي في ملعب الاتحاد
فرط فريق مانشستر سيتي في فرصة تقليص الفارق مع المتصدر، مكتفياً بالتعادل الإيجابي بنتيجة 2-2 أمام ضيفه نوتينجهام فورست، في المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز. أقيمت المباراة في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة على ملعب الاتحاد، وسط ترقب جماهيري كبير لحسابات الصدارة.
افتتح المهاجم أنطوان سيمينيو التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 31، مستغلاً عرضية متقنة من زميله ريان شرقي، ليضع الكرة مباشرة في شباك حارس نوتينجهام. ورغم السيطرة النسبية للسيتي، نجح الضيوف في العودة للمباراة في الشوط الثاني عبر مورجان جيبس وايت في الدقيقة 56، الذي سجل هدفاً بمهارة عالية بعد تمريرة رأسية من إيجور تياجو.
تقلبات النتيجة وتأثيرها على الترتيب
لم يتأخر رد مانشستر سيتي طويلاً، حيث استعاد التقدم في الدقيقة 61 بواسطة رودري الذي ارتقى لعرضية ريان آيت نوري وأسكنها المرمى برأسه. لكن الإثارة استمرت حتى الدقيقة 76 حين سجل إليوت أندرسون هدف التعادل الثاني لنوتينجهام فورست، ليفرض نتيجة التعادل على بطل الدوري ويحرمه من حصد النقاط الثلاث.
بهذه النتيجة، تجمد رصيد مانشستر سيتي عند 60 نقطة في المركز الثاني، متسعاً الفارق مع أرسنال المتصدر الذي يمتلك 67 نقطة، مما يعقد حسابات اللقب في الجولات القادمة. في المقابل، رفع نوتينجهام فورست رصيده إلى 28 نقطة، ليظل في المركز السابع عشر، محاولاً الابتعاد عن مناطق الخطر في جدول الترتيب الذي يضم أندية مثل مانشستر يونايتد وأستون فيلا برصيد 51 نقطة، وليفربول بـ 48 نقطة.
تشكيلة الفريقين وسياق الجولة
دخل مانشستر سيتي اللقاء بتشكيلة ضمت دوناروما في حراسة المرمى، وخط دفاع مكون من ماتيوس نونيز، روبن دياز، مارك جويهي، وريان آيت نوري. وفي خط الوسط اعتمد الفريق على رودري، بيرناردو سيلفا، وريان شرقي، بينما قاد الهجوم الثلاثي فيل فودين، أنطوان سيمينيو، وإيرلينج هالاند، مع وجود أسماء بارزة على دكة البدلاء مثل عمر مرموش وجون ستونز.
تزامنت هذه المواجهة مع مباريات أخرى في الجولة 29 من البطولة، حيث شهدت الأمسية لقاءات هامة شملت مواجهة أستون فيلا ضد تشيلسي، وبرايتون أمام أرسنال، بالإضافة إلى فولهام ضد وست هام، ونيوكاسل الذي واجه مانشستر يونايتد في وقت لاحق. تعكس هذه النتائج حدة المنافسة في الدوري الإنجليزي، حيث يسعى كل فريق لتحقيق أهدافه سواء في القمة أو في صراع البقاء.
