أكد مدرب منتخب البرتغال، روبرتو مارتينيز، على القيمة الكبيرة التي يمثلها القائد كريستيانو رونالدو للفريق، مشيدًا بحماسه المستمر ورغبته في خدمة المنتخب، بالإضافة إلى دوره المحوري داخل غرفة الملابس.
وفي مؤتمر صحفي عشية مواجهة أوزبكستان في كأس العالم، شدد مارتينيز على أن خبرة رونالدو التي تمتد لأكثر من عقدين مع المنتخب تجعله نموذجًا يحتذى به، مؤكدًا أن وجوده يمنح الفريق حلولًا هجومية إضافية وقدرة على استغلال المساحات وإنهاء الهجمات بفعالية.
انتقادات تطارد رونالدو بعد التعادل الافتتاحي
يأتي دفاع المدرب عن نجمه المخضرم في ظل موجة من الانتقادات التي طالت رونالدو عقب تعادل البرتغال 1-1 مع الكونغو الديمقراطية في مستهل مشوارها بكأس العالم 2026. ورغم مشاركته الكاملة، فشل رونالدو في ترك بصمة هجومية مؤثرة، وأضاع فرصتين واضحتين، مما أثار تساؤلات حول مردوده.
حتى مع تحقيقه رقمًا قياسيًا كأكبر لاعب ميداني يشارك في كأس العالم، لم تسلم الصحافة البرتغالية من توجيه انتقادات حادة له ولأداء المنتخب. صحف مثل "آ بولا" و"ريكورد" أبرزت الفرص الضائعة وافتقاد الفريق للحلول الهجومية والإبداع.
رؤى مختلفة حول أداء رونالدو والمنتخب
من جهتها، وصفت صحيفة "أو جوجو" البداية البرتغالية بالمحبطة، بينما أشارت "كوريو دا مانها" إلى وجود أزمات تحتاج لحلول عاجلة. صحيفة "دياريو دي نوتيسياس" رأت أن رونالدو عانى من العزلة الهجومية بسبب ضعف الإمداد من زملائه.
أما "جورنال دي نوتيسياس" فاعتبرت أن عددًا محدودًا من اللاعبين قدموا مستوى مقبولًا، وأن أداء معظم الفريق، بما فيهم رونالدو، كان دون المأمول. حتى قناة "سيك نوتيسياس" أشارت إلى أن تأثير رونالدو لم يعد كما كان في السابق.
ضغوط على مارتينيز وخيارات فنية
لم تسلم المدرب روبرتو مارتينيز من الانتقادات، حيث يواجه ضغوطًا متزايدة بعد التعثر الافتتاحي. الجدل يدور حول اختياراته الفنية وإمكانية إجراء تعديلات على التشكيلة الأساسية قبل المواجهة القادمة ضد أوزبكستان.
يُذكر أن رونالدو يمثل ركيزة أساسية في خطط المنتخب البرتغالي، ويسعى الفريق لتجاوز هذه البداية المتعثرة في البطولة القارية.
