مبابي يقترب من لقب أعظم لاعبي فرنسا بعد بلوغ نصف نهائي المونديال

مبابي يقترب من لقب أعظم لاعبي فرنسا بعد بلوغ نصف نهائي المونديال

قاد كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا ونجم ريال مدريد، منتخب بلاده إلى نصف نهائي كأس العالم 2026 بعد الفوز على المغرب بهدفين دون رد في الدور ربع النهائي. هذا الإنجاز يعيد فتح ملف المقارنة بين المهاجم الشاب وأسطورتي الكرة الفرنسية زين الدين زيدان وميشيل بلاتيني، حيث يرى مراقبون أن تتويج فرنسا باللقب العالمي للمرة الثانية في مسيرة مبابي قد يجعله الأفضل في التاريخ.

مبابي على أعتاب المجد الثاني

وفقًا لصحيفة "آس" الإسبانية، فإن فوز فرنسا بلقب كأس العالم 2026 مع حصول مبابي على جائزة الهداف سيمنحه أفضلية كبيرة في المقارنة مع زيدان وبلاتيني، رغم أنه لم يتجاوز السابعة والعشرين من عمره. المبابي يقود جيلًا جديدًا من الديوك، حيث أصبح العنصر الأبرز في التشكيلة الحالية، وقاد الفريق إلى نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي بعد نسختي 2018 و2022.

أرقام استثنائية في المونديال

يملك مبابي أرقامًا تاريخية تدعم مسعاه نحو لقب الأعظم. فهو الهداف التاريخي للمنتخب الفرنسي، والأكثر صناعة للأهداف، بالإضافة إلى تصدره قائمة الهدافين الفرنسيين في كأس العالم. في نسخة 2018 توج باللقب مع فرنسا، وفي 2022 قاد الفريق إلى النهائي وسجل ثلاثية تاريخية في المباراة النهائية أمام الأرجنتين. في النسخة الحالية، واصل تألقه رغم إهداره ركلة جزاء، لكنه عاد وسجل هدفًا حاسمًا في مرمى المغرب.

شخصية قيادية في اللحظات الحاسمة

رغم إهدار ركلة الجزاء خلال مونديال 2026، أظهر مبابي قدرته على التعافي السريع والرد بقوة. هدفه الرائع أمام المغرب أكد شخصيته القيادية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الحاسمة. هذه الصفات تذكر كثيرًا بأساطير مثل زيدان، الذي قاد فرنسا للفوز بكأس العالم 1998 ويورو 2000، وبلاتيني الذي قاد الديوك للقب يورو 1984.

مع اقتراب المباراة النهائية، يبدو أن الفرصة متاحة أمام مبابي لإضافة إنجاز جديد إلى مسيرته المذهلة. الفوز باللقب العالمي الثاني قد يغير المعادلات ويضعه على الطاولة نفسها مع أعظم لاعبي الكرة الفرنسية، خاصة إذا توج معه بجائزة الهداف. الجماهير والنقاد يترقبون ما سيقدمه النجم الفرنسي في المباريات المقبلة، حيث قد تكون هذه النسخة هي بوابة حقيقية لترسيخ إرثه كأفضل لاعب في تاريخ "الديوك".