مبابي يقتنص الحذاء الذهبي في نسخة استثنائية
اختتمت منافسات بطولة كأس العالم 2026 بتتويج النجم الفرنسي كيليان مبابي بلقب هداف البطولة، بعد تسجيله 10 أهداف خلال مشوار المنتخب الفرنسي في المونديال. وحافظ مبابي بهذا الأداء على صدارته لقائمة الهدافين التاريخيين للبطولة، حيث وصل رصيده الإجمالي إلى 22 هدفاً، متجاوزاً بذلك أرقاماً قياسية سابقة لأسماء بارزة في تاريخ كرة القدم العالمية.
وجاء تتويج المهاجم الفرنسي بالحذاء الذهبي للمرة الثانية على التوالي، مؤكداً استمرارية توهجه في المحافل الدولية الكبرى. وتفوق مبابي في سباق الهدافين على النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي حل في المركز الثاني برصيد 8 أهداف، بينما جاء في المراكز التالية كل من جود بيلينجهام وإيرلينج هالاند برصيد 7 أهداف لكل منهما، ثم عثمان ديمبيلي وهاري كين بـ 6 أهداف لكل منهما.
إسبانيا بطلة للعالم ومسيرة ميسي ورونالدو التاريخية
شهدت المباراة النهائية للبطولة فوز المنتخب الإسباني على نظيره الأرجنتيني بهدف نظيف، جاء بعد اللجوء إلى الأشواط الإضافية، ليحصد الماتادور الإسباني لقبه الثاني في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. وعلى الرغم من الوصول إلى النهائي، لم يتمكن ليونيل ميسي من إضافة لقب المونديال إلى رصيده في هذه النسخة، مكتفياً بلقب وصيف الهدافين.
وسجلت هذه النسخة من المونديال رقماً قياسياً تاريخياً للنجمين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، بمشاركتهما في النسخة السادسة لهما في تاريخ البطولة، حيث سبق لهما الظهور في نسخ 2006 و2010 و2014 و2018 و2022 و2026. ورغم هذا الإنجاز الرقمي، ودع كريستيانو رونالدو البطولة من دور الـ16 بعد تسجيله 3 أهداف فقط خلال مشاركته مع المنتخب البرتغالي.
ترتيب الهدافين التاريخيين للمونديال
عزز كيليان مبابي موقعه في صدارة الهدافين التاريخيين لكأس العالم برصيد 22 هدفاً، يليه ليونيل ميسي في المركز الثاني بـ 21 هدفاً. وتضم قائمة كبار الهدافين التاريخيين أسماءً تركت بصمتها في نسخ سابقة، حيث يأتي ميروسلاف كلوزه في المركز الثالث بـ 16 هدفاً، يليه رونالدو نازاريو بـ 15 هدفاً، ثم جيرد مولر بـ 14 هدفاً، وجوست فونتين بـ 13 هدفاً.
وتستمر هذه الأرقام في التغير مع كل نسخة جديدة، إلا أن الفجوة التي صنعها مبابي وميسي تضعهما في مكانة خاصة ضمن سجلات الاتحاد الدولي لكرة القدم. وقد أظهرت هذه البطولة مستويات تهديفية عالية، حيث تنافس العديد من النجوم الشباب والمخضرمين على المراكز الأولى في قائمة الهدافين، مما يعكس تطور الأداء الهجومي في كرة القدم الحديثة.
