مدحت عبد الهادي ينتقد أسلوب عموتة مع لاعبي الأهلي

مدحت عبد الهادي ينتقد أسلوب عموتة مع لاعبي الأهلي

انتقادات لتعامل عموتة مع اللاعبين

أبدى مدحت عبد الهادي، لاعب الزمالك السابق، اعتراضه على الطريقة التي تعامل بها المدير الفني الحسين عموتة مع اللاعب علي محمود خلال إحدى المباريات. وأكد عبد الهادي أن المواقف الانفعالية تجاه اللاعبين يجب أن تُعالج بعيداً عن أرض الملعب، مشيراً إلى أن العتاب أو التوجيه يفضل أن يتم داخل غرف الملابس للحفاظ على تركيز الفريق.

وأوضح عبد الهادي خلال تصريحات تلفزيونية أنه مر بمواقف مشابهة حينما كان يعمل مدرباً مساعداً، حيث كان يفضل دائماً خيارين لا ثالث لهما؛ إما الحديث مع اللاعب بهدوء شديد أو تجاهل الموقف تماماً حتى نهاية اللقاء. وشدد على أن إظهار الانفعال أمام الجماهير أو الكاميرات لا يخدم مصلحة الفريق، مؤكداً أن غرف الملابس هي المكان الطبيعي والوحيد لمثل هذه الملاحظات الفنية والسلوكية.

تحفظات على الهوية التكتيكية

وفي سياق متصل، انتقد عبد الهادي الأسلوب الفني الذي يتبعه عموتة مع الأهلي، موضحاً أن الاعتماد على ترك الاستحواذ للمنافس والتركيز فقط على التحولات الهجومية لا يتماشى مع شخصية النادي وتاريخه. وشدد على أن الفريق يحتاج إلى استراتيجية تفرض سيطرته على الخصوم بدلاً من الاكتفاء برد الفعل، معتبراً أن أسلوب اللعب الحالي يحد من قدرات الفريق الهجومية.

وأشار نجم الزمالك السابق إلى أن هوية النادي الأهلي التاريخية تعتمد على السيطرة وفرض الإيقاع، وهو ما يفتقده الفريق تحت قيادة عموتة حالياً. وأضاف أن الاعتماد الكلي على التحولات السريعة قد يكون مفيداً في بعض المباريات، لكنه لا يمكن أن يكون هوية ثابتة لفريق بحجم وتاريخ الأهلي الذي اعتاد على الاستحواذ والتحكم في مجريات اللعب أمام مختلف المنافسين.

معايير اختيار اللاعبين

دعا عبد الهادي إلى ضرورة وضع معايير دقيقة عند اختيار الصفقات الجديدة للقطبين، مشدداً على أهمية أن يدرك اللاعب حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه عند ارتداء قميص الأهلي أو الزمالك. وأكد أن القيمة الفنية للاعب ليست هي المعيار الوحيد، بل يجب أن يمتلك اللاعب عقلية قادرة على تحمل ضغوط البطولات وفهم قيمة النادي الذي يمثله.

واختتم عبد الهادي حديثه بالتأكيد على أن النجاح في القطبين يتطلب مزيجاً من الانضباط التكتيكي والوعي بقيمة القميص، مشيراً إلى أن الإدارة الفنية الناجحة هي التي توازن بين فرض الشخصية داخل الملعب وبين الحفاظ على استقرار المجموعة في غرف الملابس، بعيداً عن التوتر الذي قد يؤثر على أداء اللاعبين في اللحظات الحاسمة من الموسم.