الأرجنتيني ميسي ينفرد بصدارة صناع الأهداف في تاريخ كأس العالم

الأرجنتيني ميسي ينفرد بصدارة صناع الأهداف في تاريخ كأس العالم

في مباراة ربع النهائي من كأس العالم 2026، قاد ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين للتقدم المبكر أمام سويسرا، محققاً في الوقت نفسه إنجازاً فردياً غير مسبوق في تاريخ المونديال.

قائد التانجو نفذ ركلة ركنية متقنة في الدقيقة العاشرة، ارتقى إليها أليكسيس ماك أليستر وحوّلها برأسية قوية إلى شباك الحارس السويسري، مانحاً الأرجنتين أفضلية مبكرة في اللقاء الحاسم.

هذه التمريرة الحاسمة رفعت رصيد ميسي من الأسيست في كأس العالم إلى 10 تمريرات، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل باسم الألماني فريتز فالتر، الذي كان يمتلك 9 تمريرات حاسمة.

تفاصيل الهدف الأول للأرجنتين

الهدف جاء من هجمة منظمة، حيث استغل ميسي المساحات في دفاع سويسرا ليقدم كرة دقيقة إلى القائم البعيد. ماك أليستر، الذي انطلق من خط الوسط، تابع الكرة وأودعها في المرمى بلمسة واحدة.

الهدف المبكر زاد من ثقة الأرجنتينيين، الذين سيطروا على مجريات الشوط الأول. لكن التركيز الأكبر انصب على الرقم القياسي الذي سجله ميسي.

رقم قياسي جديد في المونديال

ميسي، الذي يشارك في نسخته السادسة كأس العالم، يعد أحد أبرز اللاعبين في تاريخ البطولة. هذا الرقم القياسي يضاف إلى سجله الحافل بالألقاب والإنجازات.

فالتر، الذي سجل أسيسته في خمسينيات القرن الماضي، ظل محتفظاً بالرقم لأكثر من 70 عاماً قبل أن يتمكن ميسي من تحطيمه. الأرجنتيني ليس فقط هدافاً تاريخياً بل صانع ألعاب من الطراز الرفيع.

ميسي يواصل كتابة التاريخ

قبل هذه المباراة، كان ميسي قد صنع 3 تمريرات حاسمة في هذه النسخة من المونديال، منها 2 في دور المجموعات وواحدة في دور الـ 16. هذه الإحصائية تبرز قدرته على التوزيع وصناعة الفرص لزملائه.

منتخب الأرجنتين يسعى للوصول إلى نصف النهائي للمرة الرابعة في آخر خمس نسخ. وجود ميسي في هذه الحالة يمنح الفريق دفعة كبيرة نحو تحقيق الهدف.

الرقم القياسي الجديد يعكس اتساع موهبة ميسي، الذي يحتل حالياً المركز الثاني في ترتيب هدافي المونديال عبر التاريخ. مع استمرار البطولة، يبدو أن النجم الأرجنتيني لم يقل كلمته بعد.

الجماهير الأرجنتينية تترقب ما سيقدمه ميسي في الأدوار المقبلة، بعد أن أثبت مرة أخرى أنه أحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر العصور.