المكسيك تدرس استضافة معسكر إيران التدريبي قبل مونديال 2026

المكسيك تدرس استضافة معسكر إيران التدريبي قبل مونديال 2026

المكسيك تدرس استضافة معسكر المنتخب الإيراني

أعلنت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، أن بلادها تدرس بجدية إمكانية استضافة المعسكر التدريبي الخاص بمنتخب إيران لكرة القدم، وذلك في إطار التحضيرات الجارية لبطولة كأس العالم 2026. وتتركز الأنظار حالياً على مدينة تيخوانا المكسيكية كوجهة محتملة لاحتضان بعثة المنتخب الآسيوي، في خطوة تأتي كبديل استراتيجي بعد أن قوبل طلب الاتحاد الإيراني باستضافة المعسكر داخل الولايات المتحدة بالرفض.

وأكدت شينباوم أن الحكومة المكسيكية منحت موافقة مبدئية على هذا المقترح، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الترتيبات النهائية لا تزال تخضع لنقاشات مكثفة بين السلطات المكسيكية والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وتتوقف الموافقة النهائية على استيفاء كافة المعايير الأمنية واللوجستية، بما يضمن جاهزية المنشآت الرياضية وقدرتها على استيعاب احتياجات المنتخب الإيراني خلال فترة إعداده للبطولة.

تحديات لوجستية وتنسيق ثلاثي

يأتي هذا التحرك الإيراني في ظل التنسيق المستمر بين الدول الثلاث المستضيفة للمونديال، وهي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، لضمان توفير بيئة مثالية للمنتخبات المشاركة. ويسعى الاتحاد الإيراني لكرة القدم من خلال هذا التوجه إلى تأمين استقرار فني ولوجستي قبل انطلاق المنافسات، خاصة وأن جميع مباريات المنتخب في المجموعة السابعة ستقام داخل الأراضي الأمريكية، مما يجعل اختيار موقع تدريبي قريب أمراً حيوياً لتفادي أي تأثيرات سلبية على خطط الإعداد.

تتضمن المجموعة السابعة في مونديال 2026 مواجهات قوية للمنتخب الإيراني، حيث يستهل مشواره بمواجهة منتخب نيوزيلندا، ثم يلتقي بمنتخب بلجيكا، ويختتم مباريات الدور الأول بمواجهة منتخب مصر. هذا الجدول التنافسي يفرض على الجهاز الفني الإيراني دقة متناهية في اختيار مقر الإقامة والتدريب، لضمان أفضل جاهزية ممكنة قبل خوض هذه الاختبارات الصعبة.

إجراءات احترازية وتجهيزات جماهيرية

وفي سياق متصل بالاستعدادات التنظيمية، كشفت الرئيسة المكسيكية عن خطط لفرض إجراءات صحية وقائية، مرتبطة بمراقبة الوضع الوبائي في بعض المناطق الأفريقية. وأوضحت شينباوم أن هذه الإجراءات لن تتضمن قيوداً صارمة على السفر، بل ستقتصر على إجراء فحوصات وقائية لبعض المنتخبات القادمة من مناطق محددة، وذلك لضمان سلامة جميع المشاركين والزوار خلال الحدث العالمي.

وعلى صعيد التفاعل الجماهيري، أشارت شينباوم إلى أن الحكومة المكسيكية تولي اهتماماً كبيراً بتعزيز تجربة المشجعين، حيث تدرس إمكانية تخصيص شاشات عرض عامة في المدن المكسيكية لنقل المباريات. وأوضحت أن ملف بيع المنتجات غير الرسمية المتعلقة بالبطولة لم يُناقش بشكل رسمي مع الاتحاد الدولي لكرة القدم حتى الآن، مؤكدة أن الهدف الأساسي هو خلق أجواء احتفالية تعكس الشغف المحلي الكبير بكرة القدم، وتدعم التفاعل المجتمعي مع هذا الحدث الرياضي الأبرز عالمياً.