انتقادات حادة للأداء الهجومي
شن المحلل الرياضي أحمد حسام ميدو هجوماً على الأداء الهجومي للنادي الأهلي خلال مواجهة سيراميكا كليوباترا، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق ضمن الجولة الأولى من مرحلة التتويج بالدوري المصري. وأكد ميدو في تصريحات تليفزيونية أن الفريق الأحمر ظهر بإيقاع بطيء للغاية، وافتقد للجمل التكتيكية الواضحة طوال أحداث اللقاء، مما جعل المهمة سهلة أمام مدافعي فريق سيراميكا كليوباترا الذين لم يواجهوا خطورة حقيقية تذكر.
وأوضح ميدو أن التحركات داخل الملعب كانت متوقعة وسهلة القراءة للمنافس، مشيراً إلى غياب الأفكار الهجومية المبتكرة التي تكسر التنظيم الدفاعي الجيد للخصم. ولم تتوقف انتقادات ميدو عند الأداء الجماعي، بل امتدت لتشمل بعض العناصر الفردية، حيث وصف اللاعب زيزو بأنه كان مستسلماً لرقابة مدافعي سيراميكا، بينما انتقد تحركات تريزيجيه نحو العمق، معتبراً أنها منحت المنافس راحة أكبر في التمركز الدفاعي.
تقييم فني وموقف الدوري
شدد ميدو على أن الأهلي لم يكن يستحق الخروج بنتيجة الفوز في هذه المباراة، معتبراً أن الأداء الفني يثير علامات استفهام كبيرة، وذهب إلى حد القول بأن أي مدرب مصري كان بإمكانه تقديم أفكار هجومية أكثر فاعلية في مثل هذه المواجهات. تأتي هذه الانتقادات في وقت حساس يمر به الفريق في جدول ترتيب مجموعة التتويج، حيث يسعى الأهلي لتعويض النقاط المفقودة في صراعه على اللقب.
شهدت المباراة التي أقيمت على ستاد المقاولون العرب إثارة في نتيجتها، حيث تقدم سيراميكا كليوباترا في الدقيقة 41 عبر تسديدة قوية من اللاعب فخري لاكاي من خارج منطقة الجزاء، وهي الكرة التي حاول الحارس مصطفى شوبير التعامل معها لكنها خدعته وسكنت الشباك. وفي الدقيقة 82، نجح الأهلي في إدراك التعادل بعد عرضية من طاهر محمد طاهر، مررها بنشرقي بكعب القدم ليقابلها ياسر إبراهيم بتسديدة صاروخية في شباك سيراميكا.
تداعيات التعادل وترتيب المنافسة
رفع هذا التعادل رصيد النادي الأهلي إلى 41 نقطة ليحتل المركز الثالث في جدول ترتيب مجموعة التتويج، بينما وصل رصيد سيراميكا كليوباترا إلى 39 نقطة في المركز الرابع. وتتصدر مجموعة التتويج حالياً أندية الزمالك برصيد 46 نقطة، يليه بيراميدز برصيد 43 نقطة، بينما تأتي فرق إنبي والمصري وسموحة في المراكز التالية برصيد 33 و32 و31 نقطة على التوالي.
تتجه الأنظار الآن نحو المواجهات المقبلة للأهلي، حيث يستعد لملاقاة سموحة يوم 11 أبريل على ستاد القاهرة الدولي، ثم بيراميدز يوم 27 أبريل، تليها قمة مرتقبة أمام الزمالك في الأول من مايو. وتأتي هذه المباريات وسط حالة من الجدل التحكيمي، حيث أعلن سيد عبد الحفيظ عن نية النادي التقدم بشكوى رسمية ضد حكم المباراة، في حين تباينت آراء خبراء اللوائح حول القرارات التحكيمية، بما في ذلك طرد الحارس محمد الشناوي والجدل حول ركلة جزاء لم تُحتسب للفريق.
