ميدو يطالب بمحاسبة مسؤولي الإسماعيلي بعد تدهور أوضاعه

ميدو يطالب بمحاسبة مسؤولي الإسماعيلي بعد تدهور أوضاعه

مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن أزمة الدراويش

طالب أحمد حسام ميدو، نجم الكرة المصرية السابق، بضرورة فتح تحقيق شامل ومحاسبة كل من تسبب في تدهور الأوضاع داخل النادي الإسماعيلي، وصولاً إلى مرحلته الصعبة الحالية. وأكد ميدو عبر تصريحات تلفزيونية أن جماهير الدراويش، الوفية لناديها، لا تستحق ما تمر به الفرق، مشدداً على أن الوضع الحالي للنادي يتطلب وقفة جادة لتحديد المسؤولين عن هذا التراجع الكبير.

وتساءل ميدو عن المسؤول الحقيقي وراء تراكم الديون والفواتير المستحقة لشركات الخدمات، بما في ذلك فواتير المياه والكهرباء، مؤكداً أن النادي وصل إلى مرحلة حرجة من الأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على استقراره. وأشار إلى أن جماهير الإسماعيلي ضربت أروع الأمثلة في الوفاء والدعم، حيث لم تتأخر يوماً عن مساندة الفريق، حتى في أحلك الظروف ورغم النتائج السلبية والأزمات المتلاحقة التي عصفت بكيان النادي.

إبعاد أبناء النادي وتأثيره على الأزمة

أشار ميدو إلى أن أبناء الإسماعيلي المخلصين، الذين يملكون القدرة على حماية هوية النادي وتاريخه، تم إبعادهم عمداً عن المشهد الإداري. ويرى ميدو أن هذا الغياب المتعمد كان سبباً رئيسياً في تفاقم الأزمة التي يعيشها النادي، حيث غابت الخبرات التي كانت قادرة على الحفاظ على استقرار المؤسسة وتاريخها العريق.

وشدد على أن استعادة مكانة الإسماعيلي تتطلب عودة أبناء النادي المخلصين للمساهمة في وضع خطة إنقاذ عاجلة، تهدف إلى تصحيح المسار الإداري والمالي. وأكد أن العمل يجب أن يبدأ فوراً لإنقاذ النادي وإعادته إلى مكانته الطبيعية كأحد أكبر الأندية الجماهيرية في مصر، وهو ما يتطلب شفافية كاملة في التعامل مع الملفات العالقة.

صراع البقاء وتداعيات الهبوط التاريخي

تأتي تصريحات ميدو في ظل منافسات محتدمة في الدوري المصري الممتاز، خاصة في مجموعة الهبوط التي شهدت نتائج حاسمة. ودخل الإسماعيلي في موقف حرج بعد خسارته الأخيرة أمام وادي دجلة بنتيجة 2-1 في اللقاء الذي أقيم على استاد السلام ضمن منافسات الأسبوع العاشر من مجموعة الهبوط.

وبهذه النتيجة، تجمد رصيد الإسماعيلي عند 19 نقطة في ذيل الترتيب، مما أدى إلى هبوط الفريق رسمياً إلى دوري الدرجة الثانية لأول مرة منذ نحو 58 عاماً. وتعتبر هذه الصدمة حدثاً استثنائياً في تاريخ النادي، حيث جاءت ضمن نظام المسابقة الجديد الذي قسم الفرق إلى مجموعتين، الأولى للمنافسة على اللقب، والثانية تضم 14 فريقاً يتصارعون من أجل البقاء، مع هبوط أربعة فرق في نهاية الموسم. ويواجه النادي الآن تحديات كبيرة لإعادة بناء الفريق والعودة مجدداً إلى دوري الأضواء والشهرة بعد هذه النكسة التاريخية.