أسباب تباين المسيرة الاحترافية
أكد أحمد حسام "ميدو"، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، أن مسيرته الاحترافية في الملاعب الأوروبية لم تصل إلى مستوى الإنجازات التي حققها محمد صلاح، موضحاً أن ذلك لا يعود إلى نقص في الالتزام أو السهر كما يتردد في الأوساط الرياضية. وأشار ميدو خلال بث مباشر عبر حسابه على منصة إنستجرام إلى أن السبب الجوهري يكمن في صداماته المتكررة مع المدربين ورؤساء الأندية، مؤكداً امتلاكه شخصية قوية دفعته لاتخاذ قرارات عاطفية لم تكن دائماً صائبة.
وشدد ميدو على أن التزامه داخل المستطيل الأخضر لم يكن محل شك، موضحاً أنه لم يرحل عن أي نادٍ بسبب عدم الالتزام في التدريبات، حيث كان يؤدي دوره بجدية كاملة. وأضاف أنه لا يشعر بالندم تجاه تلك القرارات، معتبراً أنها تعكس شخصيته التي يعتز بها، ولو عاد به الزمن لاتخذ نفس المسارات المهنية. وفيما يخص تصريحات محمد صلاح الأخيرة حول التضحيات، أكد ميدو أن نجم ليفربول يعد نموذجاً للنجاح والاجتهاد، مشدداً على ضرورة عدم تفسير كلامه بشكل سلبي، فالحياة مليئة بالتحديات والنجاح في النهاية توفيق من الله.
أزمة الإسماعيلي ومطالب المحاسبة
انتقل ميدو في تصريحاته إلى ملف النادي الإسماعيلي، معرباً عن استيائه من تدهور أوضاع النادي التاريخي، ومطالباً بفتح ملف شامل لمحاسبة المسؤولين عن هذا التراجع. وأكد أن إبعاد أبناء النادي المخلصين عن المشهد الإداري كان سبباً رئيسياً في الأزمة، مشيداً بجماهير "الدراويش" التي لم تتأخر يوماً عن دعم الفريق رغم النتائج السلبية والأزمات المتلاحقة التي أدت لتراكم الديون وفواتير المرافق.
وتساءل ميدو بحدة عن المسؤول الحقيقي عن وصول النادي إلى هذه المرحلة الحرجة، مشدداً على ضرورة إنقاذ الإسماعيلي وإعادته لمكانته الطبيعية كأحد أكبر الأندية الجماهيرية في مصر. وتأتي هذه المطالبات في وقت يعاني فيه الفريق من وضع كارثي في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، خاصة بعد خسارته الأخيرة أمام وادي دجلة بنتيجة 2-1 على استاد السلام ضمن منافسات الأسبوع العاشر من مجموعة الهبوط.
موقف صعب في الدوري المصري
أدت الهزيمة أمام وادي دجلة إلى تجمد رصيد الإسماعيلي عند 19 نقطة في ذيل الترتيب، مما يضع الفريق في موقف معقد للغاية يهدد بهبوطه إلى دوري الدرجة الثانية لأول مرة منذ نحو 58 عاماً. وتأتي هذه التطورات في ظل نظام المسابقة الجديد الذي قسم الفرق بعد الدور الأول إلى مجموعتين، حيث تضم مجموعة البقاء 14 فريقاً يتصارعون لتجنب الهبوط، مع هبوط أربعة فرق في نهاية الموسم، مما يجعل كل جولة بمثابة معركة حاسمة للفريق الساحلي.
