وزير الرياضة يتابع حالة مدير مركز شباب أبو حماد بعد اعتداء عنيف

وزير الرياضة يتابع حالة مدير مركز شباب أبو حماد بعد اعتداء عنيف

تطورات الحالة الصحية لمدير مركز شباب أبو حماد

أجرى جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، اتصالاً هاتفياً بمدير مركز شباب أبو حماد، عماد حسانين، للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لاعتداء عنيف داخل مقر المركز بمحافظة الشرقية. يأتي هذا التواصل في إطار حرص الوزارة على متابعة سلامة العاملين في المنشآت الشبابية والرياضية وتقديم الدعم اللازم لهم في أعقاب الحوادث المؤسفة التي قد تواجههم أثناء أداء مهام عملهم.

تعرض حسانين لإصابات جسدية استدعت نقله إلى مستشفى أبو حماد المركزي لتلقي العلاج اللازم، حيث خضع لعمليات جراحية تضمنت خياطة 40 غرزة في جسده، ما بين جروح داخلية وخارجية، نتيجة تعرضه للطعن بسلاح أبيض "موس". وأكد مدير المركز في تصريحات صحفية أن حالته الصحية مستقرة حالياً، معرباً عن ثقته الكاملة في الإجراءات القانونية المتبعة لاستعادة حقه ومحاسبة المتورطين في هذا الاعتداء.

تفاصيل الواقعة والتحقيقات الجارية

كشف عماد حسانين عن تفاصيل الحادث الذي وقع مساء أمس، حيث فوجئ باقتحام أربعة شبان تتراوح أعمارهم بين 18 و20 عاماً لبوابة المركز باستخدام دراجات نارية. بدأ المعتدون في ممارسة العنف ضد أحد الأعضاء المتواجدين داخل المركز، مما دفع مدير المركز للتدخل الفوري لفض الاشتباك وحماية العضو المعتدى عليه، إلا أن المهاجمين وجهوا عدوانهم نحوه بشكل مباشر.

أشار حسانين إلى أن الجناة قاموا بتهديد حارس بوابة المركز بسلاح أبيض، مما أجبره على فتح البوابة وتسهيل هروبهم من موقع الحادث. وفور وقوع الواقعة، تحركت الأجهزة الأمنية وبدأت في إجراءاتها القانونية، حيث تم تحرير محضر رسمي بالحادث، وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة. وأكد مدير المركز أن الأجهزة الأمنية نجحت في القبض على أحد المتهمين، بينما تتواصل الجهود المكثفة لضبط الثلاثة الآخرين الهاربين.

موقف وزارة الشباب والرياضة

تؤكد متابعة وزير الشباب والرياضة لهذه الواقعة اهتمام الوزارة بفرض الانضباط داخل المنشآت الرياضية، وتوفير بيئة آمنة للموظفين والأعضاء على حد سواء. وتشدد الوزارة من خلال هذه التحركات على رفضها التام لأي أعمال عنف قد تمس سلامة العاملين في مراكز الشباب، مع الالتزام بمتابعة التحقيقات القانونية لضمان محاسبة الجناة وفقاً للقانون. وتعد هذه الحادثة مؤشراً على التحديات التي قد تواجه مديري المنشآت الشبابية، مما يضع ملف تأمين هذه المراكز على رأس أولويات المتابعة الإدارية والأمنية في الفترة المقبلة، لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات وضمان سير العمل في المراكز الرياضية دون تهديدات.