أثار تعرض مدافع منتخب مصر، محمد عبد المنعم، للإصابة خلال مواجهة إيران قلق الجماهير المصرية، خاصة مع تاريخ اللاعب مع إصابات الرباط الصليبي. بيد أن طبيبًا متخصصًا قلل من احتمالية تكرار الإصابة الخطيرة، مؤكدًا على ضرورة انتظار التقارير الطبية.
تحليل طبي لإصابة عبد المنعم
وفقًا للكاتب خالد منتصر، أستاذ الأمراض الجلدية، فإن بكاء عبد المنعم أثناء خروجه من الملعب لم يكن بالضرورة بسبب الخوف على مستقبله المهني، بل غالبًا ما يعكس شعور اللاعب بالإحباط الوطني لعدم قدرته على إكمال المباراة مع فريقه.
وأوضح منتصر أن مجرد رؤية لقطة تلفزيونية أو إمساك اللاعب بالركبة لا يكفي للجزم بتشخيص إصابة في الرباط الصليبي. وأشار إلى أن عبد المنعم عاد للملاعب هذا العام بعد جراحة ناجحة في الرباط الصليبي، وأن التقدم الطبي في هذا المجال أصبح كبيرًا جدًا مقارنة بالماضي.
الاحتمالات الطبية المطروحة
قدم الطبيب تحليلًا للاحتمالات الممكنة لإصابة عبد المنعم، موضحًا أن السيناريو الأكثر ترجيحًا هو حدوث ألم ناتج عن التحام مباشر، أو التواء بسيط، أو شد في الأنسجة المحيطة بالركبة، خاصة وأن الركبة التي خضعت لجراحة سابقة قد تكون أكثر حساسية.
كما طرح احتمالًا متوسطًا بوجود تهيج في الغضروف الهلالي أو التهاب داخل المفصل نتيجة الضغط البدني خلال المباراة. أما الاحتمال الأقل، ولكنه قائم، فهو تعرض الرباط الصليبي الذي تم إعادة بنائه لتمزق جزئي أو كامل.
علامات الإصابة الخطيرة
وشدد منتصر على أن إصابة الرباط الصليبي غالبًا ما تترافق مع علامات واضحة مثل سماع فرقعة وقت الإصابة، حدوث تورم سريع، شعور بانهيار الركبة، وعدم القدرة على الاستمرار في اللعب بنفس الكفاءة. وأكد أنه لم تظهر أي تقارير رسمية حتى الآن تشير إلى وجود أي من هذه العلامات لدى عبد المنعم.
بناءً على المعلومات المتاحة، لا يوجد ما يدعو للقلق من عودة انقطاع الرباط الصليبي. ومع ذلك، إذا استمر الشعور بالألم أو ظهر تورم، فسيخضع اللاعب لفحص سريري، وقد يحتاج إلى تصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد طبيعة الإصابة بدقة.
