تطورات ملف رحيل محمد بن رمضان
تلقى محمد علي بن رمضان، لاعب وسط النادي الأهلي، عرضاً رسمياً من نادي الشمال القطري للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وتأتي هذه الخطوة في ظل اهتمام متزايد بخدمات اللاعب الدولي التونسي من قبل عدة جهات خارجية تسعى لتدعيم خطوطها الفنية، حيث يبرز اسم اللاعب كأحد العناصر المطلوبة بشدة في الميركاتو القادم.
ووفقاً لمصادر مطلعة على سير المفاوضات، فإن العرض القطري ليس الوحيد على طاولة اللاعب، إذ دخل أحد الأندية التركية في دائرة المهتمين بضم بن رمضان. وأبدت الإدارة التركية رغبتها في حسم الصفقة مستندة إلى قناعتها التامة بقدرات اللاعب الفنية ودوره المحوري في خط الوسط، مما يفتح الباب أمام خيارات متعددة للاعب خلال الفترة المقبلة.
ومن المنتظر أن تعقد إدارة النادي الأهلي اجتماعاً حاسماً في الأيام القادمة لمناقشة العروض المقدمة، بالتنسيق الكامل مع الجهاز الفني للفريق. ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل بن رمضان حتى الآن، حيث يترقب اللاعب الموقف الرسمي من ناديه سواء بالاستمرار أو الموافقة على رحيله لخوض تجربة احترافية جديدة خارج الدوري المصري.
تحديات الأهلي في عهد الخطيب
يأتي هذا الجدل حول مستقبل اللاعب في وقت يواجه فيه النادي الأهلي تحديات فنية وإدارية غير مسبوقة. فقد تأهل الفريق إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه، بعد احتلاله المركز الثالث في جدول الترتيب، وهو ما يمثل سابقة لم يعتد عليها جمهور القلعة الحمراء الذي اعتاد التواجد في دوري أبطال أفريقيا.
وتاريخياً، كانت مشاركات الأهلي في الكونفدرالية تقتصر على الانتقال إليها بعد الخروج من دوري الأبطال، كما حدث في نسختي 2014 و2015، وليس عبر التأهل المباشر من ترتيب الدوري. كما شهدت فترة رئاسة محمود الخطيب نتائج قارية متباينة، أبرزها الخروج من ربع نهائي دوري الأبطال أمام الترجي التونسي، بالإضافة إلى هزائم قاسية أمام صن داونز الجنوب أفريقي بخماسيات في أعوام 2019 و2022.
وعلى صعيد الأرقام، حصد الفريق تحت قيادة محمود الخطيب 22 لقباً متنوعاً، تشمل 6 ألقاب دوري، و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا، و7 ألقاب سوبر مصري. ومع ذلك، واجه الفريق خسارة 31 بطولة مختلفة خلال نفس الفترة، مما أثار انتقادات واسعة حول ضرورة إعادة تقييم الملفات الفنية والإدارية. ويعد تكرار إنهاء الدوري في المركز الثالث مرتين خلال عهد الخطيب، وتحديداً في موسمي 2021-2022 والموسم الحالي، حدثاً غير مسبوق في تاريخ النادي، حيث لم يسبق لأي رئيس سابق أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة ولايته.
