نهاية مشوار النني مع الجزيرة الإماراتي
أعلن لاعب الوسط المصري محمد النني رسمياً عن انتهاء رحلته مع نادي الجزيرة الإماراتي، وذلك عقب انتهاء عقده مع الفريق بنهاية الموسم المنقضي. ونشر النني رسالة وداع عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أكد فيها انتهاء ارتباطه بالنادي بعد موسمين قضاهما في صفوف الفريق.
وجه النني الشكر إلى زملائه اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارة، معرباً عن امتنانه لجماهير الجزيرة على دعمهم المستمر طوال فترة وجوده. وأشار اللاعب إلى تطلعه لبدء رحلة جديدة في مسيرته الاحترافية، متمنياً التوفيق للنادي الإماراتي في المرحلة المقبلة.
انضم النني إلى الجزيرة في صيف عام 2024 في صفقة انتقال حر، وشارك خلال فترته مع الفريق في 60 مباراة في مختلف البطولات. ونجح اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً في تسجيل 3 أهداف وصناعة 4 تمريرات حاسمة، ويترقب حالياً تحديد وجهته القادمة بعد طي صفحة تجربته في الدوري الإماراتي.
اختيار النني سفيراً للجنة الأولمبية المصرية
في خطوة تعكس تقدير الدولة لمسيرته الدولية، أعلن المهندس ياسر إدريس، رئيس مجلس إدارة اللجنة الأولمبية المصرية ونائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب الماء، اختيار محمد النني سفيراً للجنة الأولمبية المصرية حول العالم. وجرت مراسم الاستقبال في مقر اللجنة بحضور قيادات بارزة، منهم اللواء شريف القماطي أمين الصندوق، والمستشار محمد الأسيوطي رئيس اللجنة القانونية، وياسر عبد العزيز رئيس المنظومة الإعلامية.
قام المهندس ياسر إدريس بتقليد النني القلادة الأولمبية الذهبية تقديراً لإنجازاته، واصطحبه في جولة داخل المتحف الأولمبي لاستعراض تاريخ الحركة الأولمبية. وخلال الجولة، التقط النني صوراً تذكارية مع شعلتي دورتي لندن 2012 وباريس 2024، كونه أحد النجوم الذين شاركوا بفاعلية مع المنتخب المصري في تلك الدورات.
أسباب اختيار النني ودوره المستقبلي
أوضح المهندس ياسر إدريس أن اختيار النني جاء بناءً على معايير جوهرية، أبرزها كونه النجم الكروي الأكثر مشاركة في الدورات الأولمبية من حيث عدد المباريات، بالإضافة إلى مسيرته الاحترافية الثرية في نادي أرسنال الإنجليزي. وأكد إدريس أن هذه الصفات، إلى جانب الشعبية الجارفة التي يتمتع بها النني، تجعل منه نموذجاً مثالياً لنقل الخبرات للأبطال المصريين.
أشار رئيس اللجنة الأولمبية إلى أن مصر تشهد طفرة رياضية بفضل الدعم الرئاسي، وأن الاستعانة بنماذج مشرفة مثل النني تهدف إلى إعداد الأبطال لتحديات المرحلة القادمة، وعلى رأسها دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028. من جانبه، أعرب محمد النني عن فخره بهذه الثقة، واصفاً التكليف بأنه لحظة تاريخية في مسيرته، ومؤكداً استعداده لخدمة الرياضة المصرية من موقعه الجديد كسفير أولمبي.
