لحظات عاطفية مع جماهير الزمالك
تحدث معتمد جمال، المدير الفني السابق لنادي الزمالك، عن كواليس وتفاصيل دقيقة عاشها خلال فترة قيادته للفريق الأبيض، مؤكداً أن الدعم الجماهيري كان يمثل ركيزة أساسية ودافعاً كبيراً له رغم النتائج المتباينة والإخفاقات التي واجهت الفريق في بعض المحطات الصعبة. وأوضح جمال في تصريحات تلفزيونية أنه تأثر بشدة بعد مواجهة القمة أمام الغريم التقليدي الأهلي، مشيراً إلى أن جماهير الزمالك ساندت الفريق بقوة رغم الهزيمة، وهو ما جعله يشعر بامتنان وتقدير كبير تجاههم، لدرجة أنه كان يتمنى التعبير عن شكره لكل مشجع زملكاوي على مساندته المستمرة للفريق في تلك الظروف.
حسرة ضياع اللقب القاري
وفي سياق حديثه عن مسيرته، أشار المدرب إلى أن خسارة لقب بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية كانت من أصعب اللحظات التي مر بها طوال مسيرته التدريبية. وأكد جمال أنه لم يتمالك دموعه بعد المباراة بسبب حزنه العميق على جماهير الزمالك التي كانت تضع آمالاً كبيرة على التتويج بالبطولة القارية، موضحاً أن هذا الحزن كان نابعاً من إدراكه لحجم التطلعات التي كانت تنتظر الفريق في تلك البطولة.
كواليس ركلات الجزاء في القمة
وشدد معتمد جمال على أن مواجهات القمة بين الأهلي والزمالك تظل دائماً خارج نطاق التوقعات والحسابات المسبقة، موضحاً أن الأفضلية الفنية أو المعنوية قبل انطلاق المباراة لا تضمن الفوز داخل المستطيل الأخضر، لأن مثل هذه اللقاءات الحاسمة غالباً ما تحسمها التفاصيل الصغيرة والتركيز الذهني للاعبين. وتطرق جمال للحديث عن ركلة الجزاء التي أهدرها الزمالك خلال مواجهة الأهلي، مؤكداً أن تسجيلها كان كفيلًا بإعادة الفريق إلى أجواء المباراة ومنحه فرصة حقيقية لتعديل النتيجة والعودة في اللقاء.
وكشف المدير الفني السابق للزمالك عن ترتيب اللاعبين المسؤولين عن تنفيذ ركلات الجزاء داخل الفريق، موضحاً أن حسام عبدالمجيد كان الخيار الأول في الترتيب، يليه عبد الله السعيد. وأضاف أنه طلب من أحمد فتوح التحدث مع حسام عبدالمجيد لمنح الكرة لعبد الله السعيد، إلا أن اللاعب كان يتمتع بتركيز وثقة كبيرين وقتها، لذلك فضّل عدم التدخل أو ممارسة ضغوط إضافية عليه حتى لا يؤثر ذلك على حالته الذهنية قبل التنفيذ. وأكد جمال أن قراره بعدم التدخل كان يهدف للحفاظ على استقرار اللاعب النفسي، مشدداً على أن هذه المواقف تتطلب تعاملاً خاصاً مع اللاعبين في لحظات الضغط العالي التي تشهدها مباريات القمة.
