أعرب محمد إبراهيم، قائد فريق البنك الأهلي ولاعب الزمالك السابق، عن اعتقاده بأن نظام الدوري المصري الممتاز الجديد، الذي يعتمد على تقسيم الفرق إلى مجموعتين، يحمل صعوبات بالغة. أشار إبراهيم إلى أن هذا النظام، الذي يحدد بطلاً ويهبط فرقاً، يجعل المنافسة أكثر تعقيداً مقارنة بالنظام القديم.
وفي تصريحاته لبرنامج "نجوم دوري نايل" عبر إذاعة أون سبورت إف إم، لم يستبعد إبراهيم إمكانية تتويج فريق جديد بلقب الدوري المصري هذا الموسم. وأوضح أن تقليص عدد المباريات من 34 إلى 26 قد يجعل المنافسة أسهل لبعض الفرق، مما يفتح الباب أمام مفاجآت في حال تمكنت الفرق الأقل حظاً من استغلال الفرص المتاحة.
فوارق الضغوط بين الأندية وتأثيرها على اللاعبين
تطرق إبراهيم إلى الفروق بين لاعبي الكرة المصرية، مؤكداً أن الاختلافات طبيعية بين مستوياتهم. وأوضح أن بعض اللاعبين قد يقدمون أداءً مميزاً لعدة مواسم دون أن يحظوا بالتقدير الكافي، بينما قد يحصل آخرون على اهتمام كبير بعد عدد قليل من المباريات الجيدة. ورأى أن الفارق الأساسي يكمن في كيفية مواجهة الضغوط.
وأشار إلى أن اللاعب في نادٍ كبير يواجه ضغوطاً هائلة تختلف عن تلك التي يتعرض لها لاعب في نادٍ آخر بضغوط أقل. وبيّن أن قدرة اللاعب على التعامل مع هذه الضغوط هي التي تحدد نجاحه، بغض النظر عن طموحاته الفردية أو أهداف فريقه.
مسيرة إبراهيم وأهمية الضغوط في الأندية الكبرى
كشف لاعب البنك الأهلي عن تميز أرقامه كصانع ألعاب منذ رحيله عن الزمالك، لافتاً إلى أن اللعب في نادٍ كبير والتعود على ضغوطه يجعل الانتقال إلى نادٍ أقل ضغطاً أمراً عادياً. على النقيض، يرى أن مسيرة اللاعب الذي يتألق خارج الأندية الكبرى ثم يفشل عند الانضمام إليها تمثل تحدياً صعباً.
واختتم إبراهيم حديثه بالإشارة إلى أن ما يوصف أحياناً بالعصبية لدى بعض اللاعبين ليس إلا نتيجة لتربيتهم على ثقافة الفوز الدائم وعدم تقبل الخسارة، مؤكداً أن هذا الدافع التنافسي هو ما يدفعهم لتقديم أفضل ما لديهم في كل مباراة.
