تولي محمد كمال المهمة الفنية للمنتخب
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم رسمياً عن تعيين محمد كمال، المدير الفني الحالي لفريق سيدات البنك الأهلي، لقيادة منتخب مصر الأول للسيدات في المرحلة المقبلة. يأتي هذا القرار في إطار التحضيرات المكثفة التي يجريها الجهاز الفني للمشاركة في نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2026، والتي تستضيفها المملكة المغربية خلال الفترة من 17 مارس وحتى 3 أبريل 2026.
يسعى الاتحاد المصري من خلال هذا التعيين إلى استثمار الخبرات التي اكتسبها كمال في الدوري المحلي، وتوظيفها لخدمة المنتخب الوطني في المحفل القاري المرتقب. وتنتظر كمال مهمة صعبة ومباشرة، حيث تفصل المنتخب عن انطلاق البطولة القارية فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز الشهر، مما يضع الجهاز الفني الجديد أمام تحدي ضيق الوقت لترتيب الأوراق وتجهيز اللاعبات بدنياً وفنياً للمنافسات القوية التي تنتظرهن في المغرب.
مجموعة مصر في كأس الأمم الأفريقية
أسفرت قرعة كأس الأمم الأفريقية للسيدات 2026 عن وقوع المنتخب المصري في المجموعة الثالثة، وهي مجموعة توصف بالصعبة نظراً لتواجد منتخبات ذات ثقل قاري. تضم المجموعة إلى جانب مصر كلاً من منتخب نيجيريا، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب، بالإضافة إلى منتخبي زامبيا ومالاوي اللذين أظهرا تطوراً ملحوظاً في مستوياتهما الفنية خلال السنوات الأخيرة.
تعد المواجهة أمام المنتخب النيجيري الاختبار الأبرز لكمال في دور المجموعات، حيث يمتلك المنتخب النيجيري تاريخاً طويلاً من الهيمنة على البطولات الأفريقية للسيدات. وسيتعين على الجهاز الفني وضع خطط تكتيكية محكمة للتعامل مع قوة المنافسين في المجموعة، مع التركيز على استغلال نقاط القوة لدى اللاعبات المصريات لضمان حظوظ التأهل إلى الأدوار الإقصائية من البطولة.
نظام البطولة والمشاركون
تشهد نسخة عام 2026 من كأس الأمم الأفريقية للسيدات مشاركة 16 منتخباً تم توزيعها على أربع مجموعات، حيث تتنافس المنتخبات على اللقب القاري في أجواء تنافسية عالية. تضم قائمة المنتخبات المشاركة كلاً من المغرب (البلد المضيف)، الجزائر، بوركينا فاسو، الكاميرون، الرأس الأخضر، كوت ديفوار، مصر، غانا، كينيا، مالاوي، مالي، نيجيريا، السنغال، جنوب أفريقيا، تنزانيا، وزامبيا.
تتطلع المنتخبات المشاركة إلى تقديم أداء قوي يعكس التطور المتسارع لكرة القدم النسائية في القارة السمراء. وبالنسبة للمنتخب المصري، فإن المشاركة في هذه البطولة تمثل فرصة هامة لاكتساب المزيد من الخبرات الدولية والتقدم في التصنيف القاري، خاصة مع وجود هيكل إداري وفني جديد يطمح لتحقيق نتائج إيجابية تعيد الكرة النسائية المصرية إلى واجهة المنافسة الإقليمية.
