تطلعات الفراعنة في المونديال
أكد محمد صلاح، قائد المنتخب المصري، على تطلعاته الكبيرة نحو تحقيق مشاركة قوية في بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأوضح صلاح في تصريحات رسمية عبر موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أن النجاح في هذا المحفل العالمي يتطلب استعداداً جاداً ومبكراً، مشدداً على أن فترة المعسكرات التدريبية القادمة ستكون حاسمة في تحديد شكل الفريق وقدرته على المنافسة.
وأشار نجم ليفربول إلى أن المنتخب المصري يمتلك مزيجاً من الخبرات والشباب، مما يبعث على التفاؤل داخل المعسكر التدريبي. ويسعى الفريق إلى تقديم أداء يعكس التطور المستمر في الكرة المصرية، مع طموح واضح للذهاب بعيداً في البطولة وتحقيق نتائج إيجابية تليق بمكانة مصر الكروية، خاصة في ظل زيادة عدد المنتخبات المشاركة التي تفتح آفاقاً جديدة للمنافسة.
تحديات المجموعة السابعة
تطرق صلاح إلى طبيعة المنافسة في المجموعة السابعة، التي تضم إلى جانب مصر منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، مؤكداً أن جميع المنتخبات المشاركة تمتلك حظوظاً متساوية. وأوضح أن طبيعة كأس العالم تجعل كل مباراة بمثابة تحدٍ خاص يتطلب جاهزية بدنية وذهنية عالية، بالإضافة إلى الالتزام التكتيكي الصارم داخل أرضية الملعب.
ويستهل المنتخب المصري مشواره في البطولة بمواجهة مرتقبة أمام نظيره البلجيكي يوم 15 يونيو، في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة. وتدرك كتيبة الفراعنة أن هذه المواجهة الافتتاحية ستكون اختباراً حقيقياً لقدراتهم أمام أحد المنتخبات القوية، مما يستوجب تركيزاً كاملاً من اللاعبين والجهاز الفني لضمان بداية إيجابية في البطولة.
سجل تهديفي وتاريخ فردي
على الصعيد الفردي، يترقب محمد صلاح فرصة تاريخية لتعزيز سجله التهديفي في كأس العالم، حيث يطمح إلى الانفراد بصدارة هدافي مصر في المونديال. يمتلك صلاح حالياً هدفين في رصيده من نسخة 2018، حيث سجل هدفاً في مرمى السعودية وآخر أمام روسيا، وهو ما يجعله على أعتاب معادلة أو تجاوز رقم عبد الرحمن فوزي، نجم الزمالك السابق الذي سجل هدفين في مونديال 1934 بشباك المجر.
ويعكس هذا الطموح الفردي رغبة صلاح في ترك بصمة إضافية في تاريخ مشاركات مصر الدولية، بالتوازي مع الأهداف الجماعية للفريق. وتأمل الجماهير المصرية والعربية أن ينجح صلاح وزملاؤه في تقديم مستويات مميزة، خاصة وأن البطولة تمثل فرصة ذهبية لجيل الحالي من اللاعبين لكتابة تاريخ جديد للكرة المصرية في أكبر محفل كروي عالمي.
