مشاعر عاطفية تسبق الوداع الأخير
كشف الإعلامي الرياضي أحمد شوبير عن تأثر النجم المصري محمد صلاح عاطفياً خلال التدريبات الأخيرة مع نادي ليفربول، وذلك مع اقتراب نهاية رحلته مع الفريق الإنجليزي التي امتدت لنحو تسع سنوات. وأوضح شوبير أن هذه الحالة تعكس عمق الارتباط الذي بناه صلاح مع النادي وجماهيره منذ انضمامه، مشيراً إلى أن قرار الرحيل يمثل محطة طبيعية في مسيرة أي لاعب محترف يسعى لخوض تحديات جديدة.
مسيرة استثنائية وأرقام قياسية
خلال سنواته التسع في ملعب أنفيلد، نجح محمد صلاح في حفر اسمه بحروف من ذهب في تاريخ ليفربول، حيث توج بتسعة ألقاب متنوعة وساهم في إعادة الفريق لمنصات التتويج القارية والمحلية. وبسجله التهديفي الذي وصل إلى 257 هدفاً، أصبح صلاح ثالث الهدافين التاريخيين للنادي، متجاوزاً أساطير كبار مثل ستيفن جيرارد وكيني دالجليش وجرايم سونيس. هذه الإنجازات لم تقتصر على الجانب الجماعي، بل امتدت لتحصد له العديد من الجوائز الفردية المرموقة التي جعلته أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية في العقد الأخير.
مواجهة برينتفورد وتطلعات التأهل
تتجه الأنظار اليوم نحو ملعب أنفيلد الذي يستضيف مباراة ليفربول ضد برينتفورد، في لقاء يحمل طابعاً خاصاً قد يكون الأخير لصلاح أمام جماهير "الكوب". ويدخل ليفربول المباراة بهدف حسم التأهل رسمياً إلى دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027، حيث يحتاج الفريق إلى نقطة واحدة فقط لضمان بطاقة المشاركة القارية. ومن المتوقع أن يشهد الملعب احتفالية تكريم خاصة للنجم المصري، تتضمن عروضاً فسيفسائية ولوحات تقديرية من الجماهير التي ارتبطت به طوال سنوات تألقه.
تصريحات صلاح حول قرار الرحيل
في وقت سابق، تحدث محمد صلاح عبر فيلم وثائقي للنادي عن قراره بالرحيل، مؤكداً شعوره بالراحة التامة تجاه هذه الخطوة. وأوضح صلاح أنه قدم كل ما لديه بقميص الريدز، وأن تقدير الجماهير يظل المكسب الأهم بالنسبة له في مسيرته، مشدداً على أنه لا يشعر بأي ندم على قراره الذي اتخذه في الوقت المناسب. ويأتي التشكيل المتوقع للمباراة بقيادة صلاح، إلى جانب أسماء بارزة مثل أليسون بيكر وفيرجيل فان دايك وماك أليستر وفلوريان فيرتز، في محاولة لإنهاء الموسم بذكرى طيبة تليق بمسيرة اللاعب التاريخية.
