كشف محمد صلاح، قائد منتخب مصر وفريق ليفربول، عن كواليس مسيرته الكروية الاحترافية في أوروبا، مشيراً إلى أن ما وصل إليه كان حلماً يراوده منذ بداية رحلته خارج بلاده. جاء ذلك عقب مباراته الأخيرة مع ليفربول أمام برينتفورد، التي مثلت نهاية فصل استمر لتسع سنوات مع النادي الإنجليزي شهدت العديد من الإنجازات.
رحلة تحقيق الحلم
وأكد صلاح أن أحد الأهداف الرئيسية التي وضعها نصب عينيه عند مغادرته مصر نحو القارة العجوز كان ترك بصمة إيجابية، وإثبات أن النجاح يمكن تحقيقه بالعمل الجاد. وأوضح النجم المصري أن هذه المسيرة لم تخلُ من التضحيات، حيث بذل سنوات من عمره وشبابه، وكان يتدرب أحياناً مرتين أو ثلاث مرات يومياً للوصول إلى أعلى مستويات الأداء.
رسالة للجماهير
ووجه صلاح رسالة تقدير لجماهيره، معبراً عن فخره بأنهم شاركوه هذه "القصة الكروية المميزة"، التي فاقت حتى توقعاته الشخصية. وأعرب عن أمله في أن يظهر في المستقبل نجوم قادرون على تحقيق إنجازات توازي أو تتجاوز ما حققه.
وداع مؤثر وإحصائيات تاريخية
وشهدت مباراة صلاح الأخيرة بملعب أنفيلد لفتة خاصة من جماهير ليفربول التي رفعت لافتات احتفالية تعبر عن تقديرها للنجم المصري. وعلى الصعيد الرقمي، عزز صلاح مكانته كأفضل صانع أهداف في تاريخ ليفربول بالدوري الإنجليزي الممتاز، برصيد 93 تمريرة حاسمة، متفوقاً على أسطورة النادي ستيفن جيرارد.
الاستعداد للمستقبل الدولي
على صعيد آخر، انضم محمد صلاح إلى معسكر منتخب مصر استعداداً للاستحقاقات الدولية القادمة. ويواصل المنتخب تحضيراته للمشاركة في كأس العالم، حيث يقع الفراعنة في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
