محمد صلاح ينضم لمعسكر منتخب مصر استعداداً لمواجهات عالمية

محمد صلاح ينضم لمعسكر منتخب مصر استعداداً لمواجهات عالمية

صلاح يلتحق بمعسكر الفراعنة

انضم محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم ليفربول الإنجليزي، اليوم إلى معسكر المنتخب الوطني المقام حالياً في إطار التحضيرات للمرحلة المقبلة. يأتي وصول صلاح عقب انتهاء التزاماته مع ناديه، لينخرط مباشرة في تدريبات الفريق تحت قيادة المدير الفني حسام حسن.

يهدف الجهاز الفني من خلال هذا المعسكر إلى رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين قبل خوض مواجهتين وديتين مرتقبتين أمام منتخبي روسيا والبرازيل. وتعد هذه اللقاءات جزءاً من خطة إعداد شاملة تهدف إلى تعزيز الانسجام بين العناصر الأساسية والوجوه الجديدة التي يسعى الجهاز الفني لاختبارها قبل انطلاق تصفيات كأس العالم 2026.

من المقرر أن تشهد الأيام القادمة تركيزاً مكثفاً على الجوانب التكتيكية والخططية، حيث يطمح حسام حسن إلى بناء هيكل قوي للمنتخب قادر على المنافسة في الاستحقاقات الدولية القادمة. وتعتبر هذه الفترة حاسمة لتقييم أداء اللاعبين وتحديد القوام النهائي الذي سيعتمد عليه المنتخب في مشواره نحو التأهل للمونديال.

جوائز قياسية في مونديال 2026

في سياق متصل، كشفت تقارير إعلامية عن تفاصيل مالية غير مسبوقة تتعلق بنسخة كأس العالم 2026، حيث من المتوقع أن يصل إجمالي الجوائز المالية للبطولة إلى 871 مليون دولار. وتمثل هذه الأرقام زيادة تتجاوز 100 مليون دولار مقارنة بالتقديرات السابقة، مما يجعلها النسخة الأعلى من حيث المكافآت في تاريخ البطولة.

تضمن الهيكل المالي الجديد توزيعات سخية على كافة المنتخبات المشاركة، إذ سيحصل كل منتخب يودع المنافسات من دور المجموعات على مبلغ لا يقل عن 12.5 مليون دولار. وتتصاعد هذه المكافآت بشكل تدريجي مع تقدم المنتخبات في الأدوار الإقصائية، وصولاً إلى المنتخب المتوج باللقب الذي سيحصل على جائزة قدرها 50 مليون دولار.

أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن الوضع المالي القوي للاتحاد كان الدافع وراء هذه الزيادة الكبيرة. وأوضح إنفانتينو أن العائدات لن تقتصر على مكافآت المنتخبات فحسب، بل سيتم تخصيص جزء منها لدعم الاتحادات الوطنية والمساهمة في مشاريع تطوير كرة القدم عالمياً.

توسيع نطاق البطولة

تأتي هذه الزيادة في الجوائز بالتزامن مع التغييرات الهيكلية التاريخية التي ستشهدها نسخة 2026، حيث ستشهد البطولة مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخها بدلاً من 32. هذا التوسع يجعلها النسخة الأضخم من حيث عدد المنتخبات والمباريات، مما يتطلب ميزانيات لوجستية ضخمة.

من المتوقع أن تساهم المخصصات المالية الجديدة في مساعدة المنتخبات على تغطية تكاليف السفر، الإقامة، والتجهيزات اللوجستية المعقدة. وتكتسب هذه التسهيلات أهمية خاصة نظراً لإقامة البطولة في ثلاث دول مختلفة، مما يفرض تحديات جغرافية ومسافات تنقل واسعة بين الملاعب المضيفة للمباريات.