غادر النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، حفل عشاء نظمه زملاؤه في الفريق لتوديعه وتوديع زميله أندرو روبرتسون، مما أثار فضول الجماهير حول أسباب رحيله المبكر. وقد لوحظ على صلاح ملامح الجدية أثناء حضوره ومغادرته للمطعم، خلافًا لأجواء الاحتفال المعتادة.
حضور قيادات النادي
شهدت المناسبة حضور عدد من الشخصيات البارزة في نادي ليفربول، بمن فيهم المدرب الهولندي الجديد آرني سلوت، والمدير الرياضي ريتشارد هيوز، ومساعد المدرب جيوفاني فان برونكهورست. وقد حرصت الجماهير المتواجدة أمام المطعم على التقاط صور تذكارية مع صلاح، لكن الإجراءات الأمنية حالت دون ذلك.
تكهنات حول مستقبل صلاح وبدائله
يأتي هذا الحدث وسط تقارير متزايدة حول احتمال رحيل محمد صلاح عن ليفربول بعد تسع سنوات قضاها مع الفريق. وتدرس إدارة النادي بالفعل خيارات لتعويض الفراغ الذي سيتركه صلاح في مركز الجناح الهجومي.
خيارات ليفربول في الميركاتو
وفقًا لشبكة "Sports Illustrated"، فإن ليفربول يضع عدة أسماء في قائمته لتعزيز هذا المركز. ويبرز اسم جارود بوين، جناح وست هام يونايتد، كأحد المرشحين البارزين، حيث تقدر قيمته السوقية بحوالي 35 مليون يورو، مع اهتمام من أندية أخرى مثل إيفرتون ونيوكاسل.
بدائل أخرى مطروحة
على الرغم من الاهتمام ببوين، إلا أن عمره (29 عامًا) قد لا يتناسب مع سياسة ليفربول الأخيرة في التعاقدات. وفي المقابل، يظهر اسم الجناح الفرنسي الشاب ماجنيس أكليوش من موناكو كخيار مستقبلي بتكلفة أقل، حيث يُنظر إليه كاستثمار طويل الأمد.
يُذكر أن ليفربول لم يتعاقد مع لاعب في مثل عمر بوين منذ ضم تياجو ألكانتارا في 2020، مما قد يؤثر على قرار النادي بشأن هذه الصفقة المحتملة.
