محمد صلاح: مسيرة أسطورية من نجريج إلى قمة ليفربول قبل الرحيل

محمد صلاح: مسيرة أسطورية من نجريج إلى قمة ليفربول قبل الرحيل

قبل ساعات من خوض مباراته الأخيرة مع ليفربول، تستعرض الصحافة البريطانية مسيرة النجم المصري محمد صلاح، الذي ارتقى من قرية نجريج إلى مصاف أساطير كرة القدم العالمية. بدأت رحلة صلاح الأوروبية مع بازل السويسري، عقب تجربة قصيرة لم تكتمل مع تشيلسي. أعاد صلاح بناء مسيرته بنجاح في إيطاليا مع فيورنتينا وروما، حيث برز كجناح هجومي سريع وقاتل أمام المرمى.

نقطة التحول في مسيرة صلاح

شكل الانتقال إلى ليفربول في صيف 2017 نقطة تحول حقيقية في مسيرة محمد صلاح. منذ موسمه الأول، قدم اللاعب أداءً استثنائياً، ليتحول إلى أحد أبرز المهاجمين على مستوى العالم بفضل سرعته الفائقة وقدرته التهديفية المذهلة. أصبح صلاح عنصراً محورياً في استراتيجية المدرب يورجن كلوب، وساهم بشكل كبير في تتويج الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز.

أرقام قياسية وبصمة تاريخية

خلال سنواته في أنفيلد، واصل صلاح تسجيل الأهداف بمعدلات لافتة، ليحتل مكانة مرموقة ضمن قائمة الهدافين التاريخيين لليفربول. لم تقتصر مساهماته على تسجيل الأهداف فقط، بل امتدت لتشمل تأثيره الحاسم في المباريات الكبرى، مما جعله أحد الرموز البارزة لكرة القدم الحديثة على الساحة العالمية. أرقامه تتحدث عن نفسها: 440 مباراة، 257 هدفاً، و122 تمريرة حاسمة، مع 9 ألقاب كبرى.

نهاية فصل أسطوري

تُختتم مسيرة محمد صلاح مع ليفربول، تاركاً وراءه إرثاً كروياً عظيماً. قصة صعوده من بدايات متواضعة إلى قمة اللعبة تمثل نموذجاً ملهماً للكثيرين. قبل مغادرته، سجل صلاح رقماً قياسياً جديداً في موسم 2024-2025، ليصبح أكثر لاعب يساهم تهديفياً في موسم من 38 مباراة برصيد 47 مساهمة (29 هدفاً و18 تمريرة حاسمة). في آخر مواجهاته، يمتلك صلاح سجلاً مميزاً أمام برينتفورد، الهداف التاريخي للقاءات الفريقين بـ 7 أهداف.