تراجع المكانة الفنية والترتيب العالمي
شهدت القيمة الفنية والمكانة العالمية للنجم المصري محمد صلاح، مهاجم ليفربول الإنجليزي وقائد منتخب مصر، تراجعاً ملحوظاً خلال العام الأخير. انتقل صلاح من دائرة النجومية الواسعة والتأثير الكبير داخل الملاعب الأوروبية إلى مرحلة من الغموض بشأن مستقبله الكروي، في ظل انخفاض ملموس في مستواه الفني وتغير دوره داخل صفوف فريقه خلال الفترة الأخيرة.
كشفت تقارير إعلامية، من بينها موقع "GiveMeSport"، عن تراجع ترتيب محمد صلاح في التصنيفات العالمية للاعبين، حيث جاء في المركز الثلاثين ضمن أفضل لاعبي العالم لعام 2026. يأتي هذا التراجع بعد أن كان قد احتل المركز الرابع في سباق الكرة الذهبية لعام 2025، مما يعكس حدة التغير في مسيرته الاحترافية مؤخراً.
أزمات الموسم الحالي مع ليفربول
عانى صلاح من موسم صعب مع ليفربول، حيث دخل في أجواء من التوتر مع المدرب الهولندي أرني سلوت. انعكس هذا التوتر بشكل مباشر على مشاركاته، ليظهر في العديد من المباريات كبديل ويقضي فترات طويلة على دكة الاحتياط، وهو ما لم يعتد عليه اللاعب في مواسمه السابقة مع الفريق.
نجح النجم المصري في تسجيل 12 هدفاً فقط خلال 39 مباراة خاضها في مختلف البطولات هذا الموسم، وهو رقم أقل بكثير مقارنة بمعدلاته التهديفية في المواسم الماضية. يذكر أن صلاح كان قد لعب دوراً بارزاً في تتويج ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي، حيث سجل حينها 34 هدفاً في مختلف البطولات، وتصدر الترشيحات المبكرة للكرة الذهبية قبل أن تتأثر فرصه لاحقاً بخروج فريقه المبكر من دوري أبطال أوروبا.
مستقبل غامض وبحث عن بديل
أعلن قائد منتخب مصر اقتراب رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الحالي، في ظل حالة من الغموض بشأن محطته المقبلة، مع تزايد التكهنات حول احتمال انتقاله إلى أحد أندية الدوري السعودي للمحترفين خلال الفترة القادمة. هذا الإعلان دفع إدارة "الريدز" إلى التحرك مبكراً للبحث عن بديل هجومي قادر على تعويض غيابه المرتقب خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
برز اسم الجناح الفرنسي برادلي باركولا، لاعب باريس سان جيرمان، كخيار أساسي على طاولة ليفربول، في ظل اهتمام النادي الإنجليزي بضم لاعب شاب يمتلك السرعة والقدرة على صناعة وتسجيل الأهداف. يأتي اهتمام ليفربول بباركولا في وقت يعاني فيه اللاعب من عدم الحصول على دور ثابت داخل تشكيل باريس سان جيرمان، بسبب المنافسة القوية مع الثنائي عثمان ديمبيلي وخفيتشا كفاراتسخيليا، وهو ما جعله يفكر في خطوة جديدة خلال مسيرته الاحترافية.
