محمد وهبي يتولى قيادة المنتخب المغربي الأول
أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم رسميًا عن تعيين محمد وهبي مديرًا فنيًا للمنتخب الأول، ليبدأ بذلك مرحلة جديدة في تاريخ أسود الأطلس عقب رحيل المدرب وليد الركراكي. يأتي هذا القرار بعد دراسة دقيقة للمرحلة المقبلة، حيث وقع الاختيار على وهبي نظرًا لما أظهره من كفاءة تدريبية عالية وقدرة على تطوير المواهب الشابة في الكرة المغربية.
استند الاتحاد المغربي في قراره إلى النجاحات اللافتة التي حققها محمد وهبي خلال إشرافه على منتخب المغرب تحت 20 عامًا. فقد نجح وهبي في قيادة منتخب الشباب لتحقيق لقب كأس العالم للشباب 2025، وهو إنجاز تاريخي غير مسبوق للكرة المغربية على مستوى الفئات السنية، مما جعله الخيار الأنسب لقيادة المنتخب الأول في الاستحقاقات القادمة.
تكريم وليد الركراكي ومسيرته مع الأسود
شهد المؤتمر الصحفي الخاص بالإعلان عن الجهاز الفني الجديد تنظيم حفل تكريم خاص للمدرب وليد الركراكي، وذلك تقديرًا لمسيرته التي استمرت أربعة أعوام على رأس الإدارة الفنية للمنتخب المغربي. وقد أشاد الاتحاد المغربي بالجهود الكبيرة التي بذلها الركراكي خلال فترة عمله، مؤكدين أن بصمته ستظل حاضرة في تاريخ المنتخب الوطني.
تضمنت حقبة الركراكي محطات بارزة، كان أبرزها الإنجاز التاريخي بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، وهو ما وضع المغرب في مصاف كبار المنتخبات العالمية. ورغم عدم التوفيق في حصد لقب كأس الأمم الأفريقية خلال نسختي 2023 و2025، إلا أن الاتحاد المغربي شدد على أن التكريم يأتي اعترافًا بالعمل الجاد والتطور الذي شهده أداء المنتخب تحت قيادته.
خطط الاتحاد المغربي والأسماء الإسبانية
كشفت تقارير صحفية إسبانية، وتحديدًا من صحيفة ماركا، عن وجود تحركات إدارية واسعة داخل أروقة الاتحاد المغربي لتعزيز الهيكل الفني والإداري. وأشارت التقارير إلى أن أسطورة نادي برشلونة، أندريس إنييستا، كان ضمن دائرة اهتمامات الاتحاد لتولي منصب المدير الرياضي، حيث جرت اتصالات أولية للاستفادة من خبراته الكبيرة في هذا المجال.
ورغم عدم التوصل إلى اتفاق نهائي في الوقت الراهن، إلا أن إنييستا يظل خيارًا استراتيجيًا طويل الأمد ضمن خطط الاتحاد المغربي. وفي سياق متصل، برز اسم تشافي هيرنانديز كمرشح قوي لقيادة المنتخب فنيًا في مرحلة ما بعد كأس العالم المقبلة. وأوضحت المصادر أن تشافي فضل عدم تولي المهمة في منتصف الموسم أو قبل انطلاق المونديال مباشرة، معتبرًا أن المشروع يحتاج إلى استقرار أكبر، مما يجعله خيارًا مطروحًا للمستقبل القريب بعد انتهاء منافسات كأس العالم.
