المغرب يكتسح مدغشقر برباعية استعدادًا لكأس العالم 2026

المغرب يكتسح مدغشقر برباعية استعدادًا لكأس العالم 2026

فوز عريض في البروفة الأخيرة

حقق المنتخب المغربي فوزًا مقنعًا على نظيره مدغشقر بأربعة أهداف دون رد، في المباراة الودية التي احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط مساء الثلاثاء. يأتي هذا اللقاء ضمن المحطات التحضيرية الأخيرة لـ "أسود الأطلس" قبل التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو.

فرض المنتخب المغربي سيطرته المطلقة على مجريات اللعب منذ صافرة البداية، مستغلًا المساندة الجماهيرية الكبيرة. ونجح إسماعيل صيباري في افتتاح التسجيل مبكرًا في الدقيقة الثالثة، قبل أن يعود اللاعب ذاته ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 24، مستفيدًا من التناغم الواضح بين خطي الوسط والهجوم، مما منح الفريق أفضلية مريحة قبل نهاية الشوط الأول.

تألق هجومي وتجربة تكتيكية

واصل المنتخب المغربي أداءه القوي في الشوط الثاني، محافظًا على نسق هجومي مرتفع وتنوع في صناعة الفرص أمام مرمى منتخب مدغشقر. وفي الدقيقة 77، ترجم سفيان رحيمي سيطرة فريقه بتسجيل الهدف الثالث من ركلة جزاء، ليؤكد تفوق أصحاب الأرض الفني والبدني. وقبل صافرة النهاية بأربع دقائق، اختتم المهاجم أيوب الكعبي مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 86.

استغل المدير الفني محمد وهبي هذه المواجهة لمنح الفرصة لعدد من العناصر الأساسية والبديلة، بهدف تقييم الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين قبل الاستقرار على القائمة النهائية المشاركة في المونديال. وقد أظهرت المباراة انسجامًا لافتًا بين خطوط المنتخب، وهو ما يمنح الجهاز الفني مؤشرات إيجابية قبل الدخول في غمار المنافسات الرسمية.

طموحات المونديال والمواجهات المرتقبة

يستعد المنتخب المغربي لخوض مباراة ودية أخيرة أمام منتخب النرويج خلال الأيام المقبلة، لتكون الاختبار الأخير قبل انطلاق التحدي العالمي. ويستهل "أسود الأطلس" مشوارهم في البطولة بمواجهة من العيار الثقيل أمام منتخب البرازيل في 14 يونيو الجاري، ضمن منافسات المجموعة الثالثة التي تضم أيضًا منتخبي اسكتلندا وهايتي.

يدخل المنتخب المغربي البطولة بطموحات مرتفعة، مستندًا إلى النجاحات التي حققها في السنوات الأخيرة على الساحة الدولية. ويأمل الجهاز الفني واللاعبون في تقديم نسخة قوية تعكس التطور الكبير للكرة المغربية وقدرتها على منافسة كبار المنتخبات العالمية. يعد هذا الانتصار دفعة معنوية هامة للفريق، حيث يمنح اللاعبين ثقة إضافية قبل خوض المواجهات الحاسمة في دور المجموعات، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة بتقديم أداء مشرف يليق بسمعة الكرة المغربية في المحفل الدولي الأبرز.