تفوق مغربي مبكر في قمة المونديال
نجح المنتخب المغربي في فرض سيطرته الهجومية منذ الدقائق الأولى في مواجهته المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026. وشهدت المباراة التي تقام على أرضية ملعب ميتلايف إثارة كبيرة، حيث تمكن إسماعيل صيباري من تسجيل هدف التقدم لأسود الأطلس في الدقيقة 21، مما منح فريقه أفضلية معنوية وفنية في بداية مشوار البطولة.
اتسم أداء المنتخب المغربي بالجرأة الهجومية والضغط العالي على دفاعات السامبا. ففي الدقيقة الخامسة، كاد نيل العيناوي أن يفتتح التسجيل بعد انطلاقة سريعة من الجهة اليسرى انتهت بعرضية أرضية، لكن الدفاع البرازيلي تدخل في اللحظة الأخيرة لإبعاد الكرة. وتواصل الضغط المغربي في الدقيقة العاشرة عبر عز الدين أوناحي الذي وجد نفسه في موقع واعد على حدود منطقة الجزاء، قبل أن ينجح المدافعون البرازيليون في قطع الكرة وإحباط المحاولة قبل تفاقم خطورتها.
رد فعل برازيلي ومحاولات للتعادل
في المقابل، حاول المنتخب البرازيلي امتصاص الحماس المغربي وتنظيم صفوفه للعودة في النتيجة. وفي الدقيقة 14، شن السامبا هجمة خطيرة من الجهة اليسرى انتهت بعرضية داخل منطقة الجزاء، حاول إيجور تياجو متابعتها برأسه لكن الكرة مرت دون أن يلمسها، ليقوم الدفاع المغربي بتشتيت الكرة بنجاح بعيداً عن مناطق الخطورة. ورغم المحاولات البرازيلية، ظل الدفاع المغربي متماسكاً ومنظماً في التعامل مع تحركات فينيسيوس جونيور ورافينيا.
خيارات تكتيكية وتشكيلات المنتخبين
دخل المنتخب المغربي اللقاء بتشكيلة متوازنة يقودها ياسين بونو في حراسة المرمى، مع خط دفاع مكون من أشرف حكيمي، عيسى ديوب، شادي رياض، ونصير مزراوي. وفي خط الوسط، اعتمد المدرب على خماسي يضم نيل العيناوي، بو عدي، عز الدين أوناحي، براهيم دياز، وبلال الخنوسي، بينما تولى إسماعيل صيباري قيادة الخط الأمامي بمفرده. هذه التشكيلة عكست رغبة واضحة في السيطرة على منطقة وسط الملعب وتقييد حركة لاعبي البرازيل.
على الجانب الآخر، دفع المنتخب البرازيلي بتشكيلته الأساسية التي ضمت أليسون بيكر في حراسة المرمى، وخط دفاع مكون من جابرييل، روجر إيبانيز، ماركينيوس، ودوجلاس سانتوس. وتواجد في خط الوسط الثلاثي كاسيميرو، برونو جيماريش، ولوكاس باكيتا، بينما قاد الهجوم الثلاثي رافينيا، فينيسيوس جونيور، وإيجور تياجو. وتعد هذه المباراة اختباراً حقيقياً لطموحات المنتخبين في البطولة، حيث يسعى كل طرف لتحقيق بداية قوية تعزز حظوظه في التأهل إلى الأدوار الإقصائية من المونديال، وسط ترقب جماهيري كبير لمجريات الشوط الثاني من اللقاء.
