أكد نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، مصطفى يونس، أن الفريق الأحمر بحاجة ماسة لإعادة هيكلة شاملة، معتبراً أن هذا الأمر قد يكون أكثر أهمية من السعي وراء لقب الدوري المصري الممتاز في الوقت الحالي.
ويرى يونس أن الخسائر الأخيرة، مثل الهزيمة أمام بيراميدز، قد تكون فرصة إيجابية إذا استغلها النادي لبناء فريق قوي قادر على المنافسة لسنوات قادمة، مشيراً إلى أن ترتيب الأمور داخلياً هو مفتاح النجاح المستدام.
غياب الحماس والانتماء
وانتقد يونس بشدة مستوى الأداء الحالي لبعض اللاعبين، مؤكداً أن المشكلة لا تقتصر على النتائج فقط، بل تمتد إلى غياب الحماس والانتماء لدى عناصر داخل الفريق.
وأضاف أن بعض اللاعبين لا يبذلون الجهد الكافي ولا يدركون قيمة ارتداء قميص الأهلي، مشيراً إلى أن أغلبهم ليسوا من أبناء النادي، مما قد يؤثر على الروح القتالية.
انتقادات للصفقات والإدارة
كما سلط الضوء على اختيارات الصفقات الأخيرة، موضحاً أن العديد من اللاعبين الذين تم التعاقد معهم لم يقدموا الإضافة المرجوة، وتوقع رحيل مجموعة كبيرة منهم.
واتهم يونس إدارة النادي، وعلى رأسها رئيس النادي محمود الخطيب، بتحمل المسؤولية عن الوضع الحالي، مؤكداً أن القرارات الفنية والإدارية تقع في المقام الأول على عاتقه.
أهمية البطولات كمعيار
وشدد يونس على أن امتلاك لاعبين بأسماء كبيرة أو إمكانيات ضخمة ليس كافياً لتحقيق النجاح، وأن البطولات هي المعيار الحقيقي الوحيد للحكم على قوة أي فريق.
ودعا إلى ضرورة إجراء مراجعة شاملة داخل أروقة النادي خلال الفترة المقبلة، بهدف تصحيح المسار واستعادة التوازن الفني والإداري الذي افتقده الفريق في الآونة الأخيرة.
