ناجلسمان يؤكد فرص جوريتسكا في مونديال 2026 رغم قلة مشاركاته مع بايرن

ناجلسمان يؤكد فرص جوريتسكا في مونديال 2026 رغم قلة مشاركاته مع بايرن

فرص جوريتسكا في حسابات المنتخب الألماني

أكد يوليان ناجلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، أن لاعب خط الوسط ليون جوريتسكا لا يزال ضمن حساباته للمشاركة في كأس العالم 2026، وذلك رغم تراجع عدد مشاركاته الأساسية مع ناديه بايرن ميونخ مؤخرًا. وفي تصريحات لمجلة "كيكر" الألمانية، أوضح ناجلسمان أن جوريتسكا يمتلك فرصة كبيرة للعب دور مؤثر مع المنتخب، مستذكرًا الأداء الذي قدمه اللاعب خلال التصفيات المؤهلة للمونديال، حيث أشار إلى إمكانية تكرار ذلك الدور في الاستحقاقات المقبلة.

وشدد المدرب الألماني على أن قلة الدقائق التي يحصل عليها اللاعب مع النادي البافاري لا تعني بالضرورة خروجه من خطط المنتخب الوطني. وأوضح ناجلسمان أن تقييم اللاعبين يعتمد على معايير فنية تختلف عن طبيعة المنافسة في الأندية، مؤكداً أن جوريتسكا يمتلك خبرة دولية تمنحه أفضلية في بعض المواقف التكتيكية التي يحتاجها الجهاز الفني.

خصائص فنية فريدة في وسط الميدان

وصف ناجلسمان جوريتسكا بأنه خيار هجومي مهم، مشيدًا بقوته البدنية وقدرته على الالتحام والتوغل داخل منطقة الجزاء، بالإضافة إلى تميزه في الكرات الهوائية. هذه الخصائص، بحسب المدرب، تجعله لاعبًا فريدًا في تشكيلة المنتخب الألماني، حيث لا يملك المنتخب حالياً لاعباً آخر يمتلك نفس المواصفات البدنية والهجومية المباشرة التي يتمتع بها لاعب بايرن ميونخ.

في المقابل، أشار المدير الفني إلى وجود لاعبين آخرين يمتلكون قدرات مميزة في السيطرة على الكرة وبناء اللعب، مثل باسكال جروس، وأنجيلو ستيلر، وألكسندر بافلوفيتش، وفيليكس نميشا، وروبرت أندريش. وأوضح ناجلسمان أن تنوع الخيارات في خط الوسط يمنحه مرونة تكتيكية كبيرة، حيث يمكنه الاختيار بين اللاعبين بناءً على طبيعة الخصم واحتياجات المباراة، مما يجعل المنافسة على المراكز في القائمة النهائية مفتوحة للجميع.

معايير الاختيار ودور اللاعبين الاحتياطيين

لفت ناجلسمان إلى أن القائمة النهائية للمنتخب قد تشهد بعض المفاجآت فيما يتعلق ببعض الأدوار والمراكز. وأوضح أن عملية الاختيار تعتمد بشكل كبير على مدى انسجام اللاعب مع الفريق وقدرته على التكيف مع الدور الموكل إليه، حتى لو كان احتياطيًا. وشدد المدرب على أن هناك قرارات قد لا تحظى بتفهم الجميع، سواء من اللاعبين أنفسهم أو من الجماهير، لكنها تظل ضرورية لمصلحة المجموعة.

وأكد ناجلسمان على أهمية دراسة كيفية تعامل اللاعب مع دوره داخل الفريق، خاصة إذا كان من النجوم البارزين في ناديه ولكنه سيؤدي دورًا ثانويًا في المنتخب. وأضاف أن التحدي الأكبر يكمن في مدى قدرة اللاعب على ترجمة ذلك إلى مساهمة فعالة عند الحاجة إليه، مشيراً إلى أن العقلية الاحترافية والقدرة على التأقلم مع الأدوار البديلة ستكون حاسمة في تحديد القائمة النهائية التي ستخوض غمار منافسات كأس العالم القادمة.