تحركات نابولي لتعزيز خط الوسط
كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن دخول نادي نابولي الإيطالي في مفاوضات أولية مع ريال مدريد، بهدف الحصول على خدمات لاعب الوسط الفرنسي إدواردو كامافينجا خلال فترة الانتقالات المقبلة. يسعى النادي الإيطالي لاستعارة اللاعب لتدعيم صفوفه بلاعب يمتلك قدرات فنية وبدنية عالية، خاصة بعد موسم تذبذب فيه أداء اللاعب داخل قلعة سانتياغو برنابيو.
يأتي هذا الاهتمام في وقت يواجه فيه كامافينجا ضغوطاً متزايدة، لا سيما بعد تعرضه للطرد في مواجهة إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ، وهي المباراة التي تسببت في خروج الفريق الملكي من البطولة القارية. ويرى مسؤولو نابولي أن اللاعب يمثل إضافة نوعية لتشكيلتهم، في ظل حاجتهم الماسة لتعزيز خط الوسط بخصائص مشابهة لتلك التي يتمتع بها الدولي الفرنسي.
موقف ريال مدريد من رحيل كامافينجا
من جانبه، يبدي ريال مدريد انفتاحاً على فكرة إعارة اللاعب، لكنه يضع شروطاً صارمة لضمان مستقبله. تشير المصادر إلى أن إدارة النادي الإسباني ترفض بشكل قاطع إدراج أي بند يتيح خيار الشراء النهائي في عقد الإعارة، رغبةً منها في الاحتفاظ بالسيطرة الكاملة على مسيرة اللاعب المهنية.
انضم كامافينجا، البالغ من العمر 23 عاماً، إلى صفوف ريال مدريد في عام 2021 قادماً من نادي رين الفرنسي في صفقة بلغت قيمتها 31 مليون يورو. ويمتد عقده الحالي مع النادي حتى يونيو 2029، حيث شارك خلال الموسم الجاري في 40 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها هدفين وقدم تمريرة حاسمة واحدة. وتأتي هذه التطورات وسط شكوك متزايدة حول فرص اللاعب في المشاركة مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، في حال استمرار تراجع مشاركاته الأساسية.
تداعيات إصابة فيرلاند ميندي
في سياق آخر، يواجه ريال مدريد أزمة دفاعية حادة بعد تأكيد إصابة المدافع الفرنسي فيرلاند ميندي. تعرض ميندي للإصابة خلال مواجهة إسبانيول في الجولة 34 من الدوري الإسباني، حيث كشفت الفحوصات الطبية عن وجود تمزق في وتر العضلة المستقيمة الفخذية في ساقه اليمنى.
على الرغم من أن النادي لم يحدد مدة غياب اللاعب بشكل رسمي في بيانه الطبي، إلا أن تقارير إعلامية أشارت إلى احتمال خضوعه لعملية جراحية قد تنهي موسمه الحالي وتجعله يغيب عن الملاعب لمدة تصل إلى خمسة أشهر. يذكر أن ميندي عانى من سلسلة إصابات متكررة خلال الموسم الحالي، مما حد من مشاركاته لتقتصر على 9 مباريات فقط في مختلف البطولات، وهو ما يثير المخاوف بشأن مستقبله الدولي مع المنتخب الفرنسي في الاستحقاقات المقبلة.
تعد هذه الإصابات المتكررة تحدياً كبيراً للجهاز الفني في ريال مدريد، الذي يجد نفسه مضطراً للتعامل مع غيابات مؤثرة في خط الدفاع، بالتزامن مع التخطيط لإعادة هيكلة خط الوسط.
