تقدم المنتخب الهولندي بهدفين نظيفين على نظيره التونسي مع نهاية الشوط الأول من المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم 2026. جاء الهدفان في بداية اللقاء، ليضعا الضغط على المنتخب التونسي الذي يسعى للعودة في الشوط الثاني.
تشكيلتا الفريقين الرسميتان
أعلن المدير الفني لهولندا، رونالد كومان، عن التشكيلة الأساسية لفريقه، والتي ضمت: بارت فيربروجن في حراسة المرمى، وخط الدفاع المكون من فيرجيل فان دايك، ناثان آكي، يان بول فان هيكي، ودينزل دومفريس. وفي خط الوسط، تواجد رايان جرافنبرخ، تيجاني رايندرز، وفرينكي دي يونج، بينما قاد الهجوم كودي جاكبو، دونيل مالين، وبراين بروبي.
من جانبه، دفع المدير الفني لتونس، هيرفي رينارد، بالتشكيل التالي: أيمن دحمان في حراسة المرمى، وأمامه الرباعي يان فاليري، أمين بن حميدة، راني خضيرة، منتصر طالبي، وعلي عبدي. وفي خط الوسط، تواجد أنيس سليمان، إلياس سخيرية، وحنبعل المجبري، مع الثنائي الهجومي حازم المستوري وإسماعيل غربي.
أهمية المباراة في ختام دور المجموعات
تقام المباراة في تمام الساعة الثانية صباحًا بتوقيت القاهرة يوم الجمعة 26 يونيو، على استاد كانساس سيتي بالولايات المتحدة الأمريكية. هذه المواجهة تأتي في ختام مباريات المجموعة السادسة، حيث يتطلع كل فريق لتحقيق هدفه. يتصدر المنتخب الهولندي جدول ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط، بفارق الأهداف عن اليابان، بينما يأتي منتخب السويد في المركز الثالث بـ3 نقاط، ويقبع المنتخب التونسي في المركز الرابع بدون رصيد.
سيناريوهات التأهل
يدخل المنتخب الهولندي اللقاء بهدف تأكيد صدارته وحسم تأهله رسميًا. بينما يبحث المنتخب الياباني عن فرصة المنافسة على القمة في حال تعثر المنافسين، مع انتظار نتيجة مباراته أمام السويد. بالنسبة للمنتخب التونسي، الذي ودّع البطولة رسميًا بعد خسارته في أول جولتين، يسعى لتقديم أداء مشرف وحفظ ماء الوجه في مباراته الأخيرة.
نظام البطولة
يشارك في النسخة الحالية من كأس العالم 48 منتخبًا موزعة على 12 مجموعة. يتأهل إلى دور الـ32 صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث. تُبث مباريات البطولة عبر شبكة بي إن سبورتس، مع تقديم استوديوهات تحليلية موسعة.
