حسم منتخب هولندا مباراته أمام السويد لصالحه بنتيجة كبيرة 5-1، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026. هدف كريسينسيو سامرفيل الخامس للطواحين أكد على الأداء الهجومي القوي والسيطرة الهولندية على مجريات اللقاء منذ البداية.
سيطرة هولندية وأهداف مبكرة
فرض المنتخب الهولندي تفوقه المطلق على نظيره السويدي، حيث ترجم أفضليته إلى سلسلة من الأهداف. افتتح بريان بروبي التسجيل في الدقيقة السادسة، مسجلاً هدفه الأول في البطولة وفي أول مشاركة له كأساسي في المونديال. لم يكتفِ بروبي بذلك، بل أضاف الهدف الثاني في الشوط الأول، ليمنح فريقه أفضلية مريحة قبل نهاية الشوط بتقدم 2-0.
الشوط الثاني: استعراض هولندي وتقليص سويدي
مع انطلاقة الشوط الثاني، واصلت هولندا ضغطها الهجومي، ليسجل كودي جاكبو الهدف الثالث في الدقيقة 48. عزز جاكبو تفوق فريقه لاحقاً بتسجيل الهدف الرابع، مؤكداً سيطرة الطواحين على المباراة. ورغم محاولات المنتخب السويدي للعودة، تمكن أنتوني إيلانجا من تسجيل هدف تقليص الفارق في الدقيقة 59، ليمنح فريقه بصيص أمل.
سامرفيل يختتم خماسية الطواحين
في ظل الأداء الهجومي المميز، أضاف كريسينسيو سامرفيل الهدف الخامس لهولندا، ليختتم مهرجان الأهداف ويؤكد التفوق الهولندي الكبير في هذه المواجهة. النتيجة تعكس ثأراً معنوياً لهولندا، خاصة وأنها تزامنت مع نتيجة فوز السويد في الجولة الأولى.
أهمية المباراة وحسابات التأهل
تُعد هذه المباراة ذات أهمية بالغة لكلا المنتخبين في صراع التأهل. دخلت السويد اللقاء متصدرة للمجموعة برصيد 3 نقاط، بينما كان يتطلع المنتخب الهولندي، صاحب النقطة الواحدة، لتحقيق فوزه الأول في البطولة بعد تعادله في الافتتاح. الفوز الكبير يضع هولندا في موقف قوي لتعزيز حظوظها في الانتقال إلى الأدوار الإقصائية.
تشكيلتا الفريقين
دخل المنتخب الهولندي المباراة بتشكيلة تضم بارت فيربروجين في حراسة المرمى، وخط دفاع مكون من دومفريس، فان هيك، فان دايك، وفان دي فين. وشغل جرافنبرخ، دي يونج، ورايندرز خط الوسط، بينما قاد مالين، سامرفيل، وبروبي الخط الأمامي. على الجانب الآخر، اعتمدت السويد على نوردفيلدت في حراسة المرمى، ولاجيربيلكي، هين، ليندلوف في الدفاع، كارلستروم في الوسط، أمامه بيرنهاردسون، العياري، ساليتروس، وغودموندسون، مع ثنائي الهجوم جيوكيريس وإيزاك.
