تعادل مثير في مستهل مشوار المونديال
انتهت المواجهة التي جمعت بين منتخبي إيران ونيوزيلندا بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما، وذلك ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة السابعة في نهائيات كأس العالم 2026. قدم الفريقان أداءً هجومياً متكافئاً منذ صافرة البداية، حيث سعى كل طرف لفرض سيطرته وحصد النقاط الثلاث الأولى في البطولة العالمية.
افتتح المنتخب النيوزيلندي التسجيل مبكراً في الدقيقة السابعة عن طريق اللاعب إليجاه جاست، الذي استغل فرصة هجومية ليضع فريقه في المقدمة. لم يتأخر الرد الإيراني كثيراً، حيث نجح رامين رضائيان في إدراك التعادل في الدقيقة 32 بعد ضغط متواصل من لاعبي المنتخب الإيراني، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله بعد محاولات متبادلة وتصديات حاسمة من الحراس.
تألق إليجاه جاست ومحاولات الحسم
مع بداية الشوط الثاني، استعاد المنتخب النيوزيلندي تقدمه مجدداً في الدقيقة 54 عبر إليجاه جاست، الذي سجل هدفه الشخصي الثاني في اللقاء. لم تستمر أفضلية نيوزيلندا طويلاً، إذ نجح محمد محبي في تعديل النتيجة لصالح إيران في الدقيقة 64، لتصبح النتيجة هدفين لكل فريق وسط أجواء حماسية في الملعب.
شهدت الدقائق المتبقية من عمر المباراة محاولات جادة من الجانبين لخطف هدف الفوز، حيث لجأ المدربون إلى إجراء تبديلات تكتيكية لتنشيط الصفوف. دخل إحسان حاج صافي في صفوف إيران بدلاً من سامان قدوس، بينما دفع المنتخب النيوزيلندي باللاعبين ريان توماس وبن أولد في محاولة لتعزيز السيطرة في وسط الملعب. رغم الفرص الخطرة، خاصة الركنية الأخيرة التي حصلت عليها إيران في الدقيقة 94، إلا أن الدفاع النيوزيلندي نجح في الحفاظ على النتيجة حتى صافرة النهاية.
تفاصيل التشكيل والأداء الميداني
دخل المنتخب الإيراني المباراة بتشكيلة ضمت علي رضا بيرانفاند في حراسة المرمى، وخط دفاع مكون من رامين رضائيان، علي نعمتي، شجاع خليل زاده، وميلاد محمدي. وفي خط الوسط اعتمد الفريق على سعيد عزت الله، سامان قدوس، آريا يوسفي، ومحمد محبي، بينما قاد الهجوم الثنائي مهدي طارمي وشهريار مغانلو.
في المقابل، اعتمد المنتخب النيوزيلندي بقيادة ماكس كروكومب في حراسة المرمى على خط دفاع ضم تيم باين، مايكل بوكسال، فين سورمان، وليبيراتو كاكاسي. وتكون خط الوسط من جو بيل، ماركو ستامينيتش، وساربريت سينج، بينما قاد الهجوم الثلاثي إيلي جاست، كريس وود، وكالوم ماكاوات. أظهرت الإحصائيات تقارباً في الأداء، حيث بلغت نسبة الاستحواذ في الشوط الثاني حوالي 47.8% لإيران مقابل 52.2% لنيوزيلندا، مما يعكس الندّية التي طبعت مجريات اللقاء حتى لحظاته الأخيرة.
