تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو المواجهة المرتقبة بين منتخب نيوزيلندا ومصر، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026. يدخل منتخب "القيامة" اللقاء بطموح كبير لإنهاء سلسلة سلبية طال أمدها، والسعي نحو تحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركاته في المونديال.
سجل نيوزيلندا في كأس العالم: بحث عن نقطة التحول
لم يذق منتخب نيوزيلندا طعم الانتصار في أي من مبارياته السبع السابقة في كأس العالم. اكتفى الفريق بـ 4 تعادلات وثلاث هزائم، مسجلاً 6 أهداف فقط واستقبلت شباكه 16 هدفاً. هذه الأرقام تعكس التحدي الكبير الذي يواجهه الفريق في محاولته لتغيير واقعه في النسخة المقبلة.
تعتبر مشاركة نيوزيلندا في مونديال 1982 من المحطات البارزة، رغم النتائج السلبية. شهدت تلك النسخة أكبر خسارة للفريق أمام البرازيل بنتيجة 0-4، وأعلى عدد أهداف استقبلتها شباكه في مباراة واحدة، حيث خسر أمام اسكتلندا بنتيجة 5-2. على الصعيد الهجومي، لم تتمكن نيوزيلندا من تسجيل أكثر من هدفين في أي مباراة، وهو ما تكرر مرتين، آخرهما في التعادل 2-2 أمام إيران في افتتاح مشوارها بالمونديال الحالي.
تحديات هجومية ودفاعية مستمرة
لم ينجح المنتخب النيوزيلندي في تجاوز حاجز الهدفين في أي بطولة كأس عالم شارك فيها. أما أسوأ سجل دفاعي فكان في مونديال 1982، حين تلقت شباكه 12 هدفاً في ثلاث مباريات فقط. هذه الإحصائيات تشير إلى الحاجة الماسة لتعزيز القدرات الهجومية والصلابة الدفاعية.
سلسلة تعادلات إيجابية.. لكنها غير كافية
على الرغم من غياب الانتصارات، يمتلك منتخب نيوزيلندا سلسلة إيجابية تتمثل في عدم تعرضه للهزيمة في آخر 4 مباريات له في كأس العالم. ومع ذلك، انتهت هذه المواجهات الأربع بالتعادل، وهي سلسلة بدأت منذ مونديال 2010 واستمرت حتى لقاء إيران الأخير. تظل مشكلة تحقيق الفوز قائمة، حيث لم يحقق الفريق أي انتصار في آخر 7 مباريات خاضها في تاريخ البطولة.
يأمل الفريق في أن تكون مواجهة مصر فرصة لكسر هذه العقدة التاريخية، وتحقيق إنجاز طال انتظاره، مع السعي للحفاظ على سجله الخالي من الهزائم في آخر مبارياته بالمونديال.
