شهدت مواجهة البرازيل وإسكتلندا ضمن منافسات دور المجموعات لكأس العالم 2026، عودة المهاجم البرازيلي المخضرم نيمار دا سيلفا إلى المستطيل الأخضر بعد فترة غياب طويلة. جاءت مشاركة نيمار كبديل في الدقيقة 76 من زمن اللقاء، محل زميله ماتيوس كونيا، في المباراة التي حسمها السيليساو لصالحه بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل.
عودة بعد غياب
تعد هذه المشاركة هي الأولى لنيمار في النسخة الحالية من المونديال، والأولى له بقميص المنتخب البرازيلي بعد مرور 981 يومًا. دخل نيمار أرض الملعب في وقت كانت فيه البرازيل قد ضمنت تقدمها وحسمت نتيجة المباراة بشكل كبير، مما سمح له بالعودة التدريجية دون ضغوط كبيرة.
أداء السيليساو في المباراة
قبل دخول نيمار، كان المنتخب البرازيلي قد فرض سيطرته على اللقاء، حيث سجل فينيسيوس جونيور هدفين، وأضاف ماتيوس كونيا الهدف الثالث. هذا الأداء القوي أكد تفوق البرازيل في هذه المواجهة، وساهم في تأكيد صدارتها للمجموعة.
تأهل وتصدر
بفضل هذا الانتصار، ضمن منتخب البرازيل تأهله رسميًا إلى دور الـ 32 من بطولة كأس العالم 2026، معززًا صدارته للمجموعة بعد أداء لافت خلال مرحلة المجموعات. وتُعتبر عودة نيمار إضافة قوية للفريق في المراحل القادمة من البطولة.
