تفاصيل المواجهة الودية في أنطاليا
حقق المنتخب النيجيري الأول لكرة القدم انتصاراً ثميناً على نظيره الإيراني بهدفين مقابل هدف واحد، في المباراة الودية التي جمعت بينهما يوم الجمعة بمدينة أنطاليا التركية. تأتي هذه المواجهة في إطار التحضيرات الفنية المكثفة التي يجريها المنتخبان استعداداً للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
افتتح اللاعب موزيس سيمون، المحترف في صفوف باريس إف سي الفرنسي، التسجيل مبكراً لصالح المنتخب النيجيري في الدقيقة السادسة من عمر اللقاء. ومع مطلع الشوط الثاني، نجح المهاجم أكور آدامز، لاعب إشبيلية الإسباني، في تعزيز تقدم النسور النيجيرية بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 51، مما منح فريقه أفضلية مريحة في النتيجة.
حاول المنتخب الإيراني العودة إلى أجواء المباراة وتقليص الفارق، وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة 67 عبر مهاجم أولمبياكوس اليوناني مهدي طارمي. ورغم المحاولات الإيرانية المتكررة لإدراك التعادل في الدقائق الأخيرة، إلا أن الدفاع النيجيري نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.
أزمة الملاعب وتحديات المشاركة الإيرانية
تخيم حالة من الغموض على مشاركة المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم 2026، وذلك على خلفية توجيهات صادرة عن وزارة الرياضة الإيرانية تمنع المنتخبات الوطنية من المشاركة في مسابقات تقام بدول تصنفها طهران كـ"معادية". وتكمن المعضلة في أن مباريات المنتخب الإيراني ضمن المجموعة السابعة، والتي تضم أيضاً منتخبات مصر وبلجيكا ونيوزيلندا، مقررة جميعها في الولايات المتحدة.
في هذا السياق، كشف مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، عن وجود مفاوضات جارية مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لمحاولة نقل مباريات المنتخب الإيراني إلى المكسيك. ورغم إعلان رئيسة المكسيك عن استعداد بلادها لاستضافة تلك المباريات حال الحصول على موافقة الفيفا، إلا أن الأخير حسم الجدل مؤكداً التزامه بالجدول الزمني والملاعب المعلنة في السادس من ديسمبر الماضي.
موقف المنتخب المصري في المجموعة السابعة
تضع قرعة كأس العالم 2026 المنتخب المصري في المجموعة السابعة إلى جانب كل من بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. ومن المقرر أن يستهل المنتخب المصري مشواره في البطولة بمواجهة نظيره البلجيكي في 15 يونيو، تليها مواجهة نيوزيلندا في 21 يونيو، على أن يختتم الفراعنة مباريات دور المجموعات بلقاء المنتخب الإيراني في 26 يونيو.
تستضيف البطولة ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مما يجعل التنسيق اللوجستي والمكاني أمراً بالغ الحساسية بالنسبة للمنتخبات المشاركة. وبينما يستمر الجدل حول الملاعب، تواصل المنتخبات استعداداتها الفنية لضمان أفضل ظهور في هذا المحفل العالمي، مع ترقب لقرارات نهائية قد تصدر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن أي تعديلات محتملة على مسارات الفرق في البطولة.
