رئيس جهاز الكرة بنادي الشمال القطري يكشف عن صفقات محتملة وتطورات رحيل أكرم توفيق

رئيس جهاز الكرة بنادي الشمال القطري يكشف عن صفقات محتملة وتطورات رحيل أكرم توفيق

موقف الشمال القطري من رحيل أكرم توفيق

أكد مشعل العلي، رئيس جهاز الكرة بنادي الشمال القطري، أن إدارة ناديه لا تمانع رحيل اللاعب أكرم توفيق عن صفوف الفريق خلال الموسم الجديد. وأوضح العلي في تصريحات خاصة أن جميع الاحتمالات تظل مطروحة بشأن مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة، بما في ذلك إمكانية عودته إلى ناديه الأصلي، الأهلي المصري، مشيرًا إلى أن الملف لا يزال مفتوحًا للدراسة وفقًا للمستجدات التي قد تطرأ.

تحركات النادي القطري في سوق الانتقالات

وفي سياق متصل، كشف رئيس جهاز الكرة بنادي الشمال عن توجه النادي لتدعيم صفوفه بصفقات جديدة، مؤكدًا أن إدارة الفريق تتابع عددًا من اللاعبين المميزين في سوق الانتقالات. وأبرز العلي اسم محمد علي بن رمضان، لاعب خط وسط النادي الأهلي، كأحد الأسماء المطروحة ضمن حسابات النادي لتدعيم خط الوسط، موضحًا أن إتمام هذه الصفقة مرهون بتوفر الظروف المناسبة خلال الفترة القادمة، دون الخوض في تفاصيل إضافية حول المفاوضات الجارية.

الأهلي والكونفدرالية في سابقة تاريخية

يأتي هذا الحديث في ظل ظروف استثنائية يمر بها النادي الأهلي المصري، الذي تأهل للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه. ويأتي هذا التأهل نتيجة لعدم حجز الفريق مقعدًا مؤهلًا لدوري أبطال أفريقيا، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك عبر ترتيب الدوري، حيث كانت مشاركات الأهلي السابقة في الكونفدرالية عامي 2014 و2015 تأتي عقب الخروج من الأدوار الإقصائية لدوري الأبطال.

تحديات فنية في عهد محمود الخطيب

شهدت الفترة الأخيرة تراجعًا في النتائج القارية للأهلي، حيث ودع الفريق دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم من الدور ربع النهائي أمام الترجي التونسي بعد الخسارة ذهابًا وإيابًا، وهي سابقة لم تحدث للفريق في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات. كما تلقى الفريق أكبر هزيمتين في تاريخه القاري تحت قيادة محمود الخطيب، بخسارته بنتيجة 5-0 أمام صن داونز الجنوب أفريقي في عامي 2019 و2022.

وعلى الرغم من حصد الأهلي 22 لقبًا متنوعًا في عهد الخطيب، منها 6 ألقاب دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 ألقاب سوبر مصري، إلا أن الفريق خسر 31 بطولة أخرى خلال نفس الفترة. وقد أثار إنهاء الفريق للدوري في المركز الثالث للموسم الحالي، وهو المركز الذي تكرر للمرة الثانية في عهد الخطيب بعد موسم 2021-2022، انتقادات واسعة حول ضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية داخل القلعة الحمراء، خاصة وأن هذا السيناريو يعد غير مسبوق في تاريخ رؤساء النادي الأهلي.